شيرين عادل تكتب: وحدة الشعب والجيش والشرطة وراء الرئيس للقضاء على الارهاب

ليس نعى ضحايا الهجمات الارهابية الخسيسة التى تقع فى سيناء لجنود جيشنا وشرطتنا تكفى للقضاء على الارهاب حتى لو قتلنا الوف من الارهابيين فالجندى المصرى الواحد عندنا يساوى ملايين منهم ان تلك الاعمال الدنيئة هي آخر ما في جعبة الارهابيين،ان قواتنا المسلحة وقوات الأمن التي تتصدى بعزم وبقوة لهذه الهجمات وكبدت الإرهابيين خسائر ضخمة.وستنتهى عاجلا او اجلا الى القضاء عليهم وتطهير ارضنا منهم
إن هذه الحوادث الارهابية لن تنال من وحدة وتماسك الشعب المصري الذى يقف بقوة خلف جيشه العظيم الذى يقدم التضحيات تلو التضحيات فى سبيل الحفاظ على وحدة وتراب الوطن، أن هذه الفنرة هي من أصعب الفترات فى تاريخ مصر التي تحارب الإرهاب والتطرف الذي يحاول بكل قوته اثبات وجوده الهش، وهو بلا شك يلفظ انفاسه الاخيرة وسيتم دحر الإرهاب قريبا واعلان مصر خالية من الإرهاب بفضل تلاحم الشعب والجيش والشرطة.ان التطور الجديد في العمليات الإرهابية الخسيسة واستخدام أسلحة حديثة يؤكدان أن هناك دولا ومخابرات عديدة تسعى الى النيل من مصر ولن تنجح بإذن الله.
وإن العمل الإجرامي الغادر الذي يتعرض له حماة الوطن الذين استشهدوا،يؤكد ضرورة توحد الشعب المصري خلف قائده الرئيس السيسي والثأر من الإرهابيين.كذلك محاولات النخب السياسية العملاء الممولين الغير وطنيين والذين كشفهم الشعب وفضحهم سيكون مصيرهم مزبلة التاريخ ملطخين بالخزى والعار والخيانة
وايضا يطالب الشعب بمحاكمة هؤلاء الارهابين والخونة والممولين وإلى ضرورة تنفيذ أحكام الإعدام التى أصدرها قضاء مصر الشريف النزيه ضد الخونة والإرهابيين القابعين في السجون ويديرون حركة الارهاب من داخل سجونهم كذلك فتح ملفات كل الطابور الخامس ،وعلينا ان “لاتعيروا رأي الغرب والأمريكان في اى أحكام حتى لو الإعدام ولا نعطيهم أي اهتمام فهم يحاسبون الخونة عندهم ويعدمونهم
إن مصر الآن فى مرحلة نكون أو لا نكون لأننا نحارب عدوا لايعترف الا بلغة الدم والقتل والتشريد ولايعترف بدين أو بوطن وهو مدفوع من دول أخرى هدفها تدمير مصروتقسيمها لأنها بوابة العبور للعالم العربي والإستيلاء على خيراته ومقدراته.ومصر فوق الجميع



