اخبار عاجلة
فضيحة جديدة “للبرادعي” يكشفها كبير مفتشي “الطاقة الذرية”: لم يحصل علي “نوبل” بمفرده.. ويشاركه فيها “10 مصريين” بالوكالة الدولية تلميعه تم لأسباب “مشبوهة”.. ووضع بيده ثغرات “نووي العراق” لخدمة أمريكا

| كشف الدكتور يسري أبوشادي رئيس فرع الضمانات وكبير مفتشي الطاقة الذرية عن مفاجأة من العيار الثقيل وهي أن الدكتور محمد البرادعي نائب رئيس الجمهورية سابقا لم يفز وحده بجائزة نوبل . وأضاف “أبوشادي” ان الجائزة تم تسليمها لـ 10 أعضاء مصريين يعملون بالوكالة الدولية للطاقة الذرية مؤكداً: حصلت علي جائزة نوبل ضمن عشرة مصريين في الوكالة بينهم الدكتور إبراهيم العسيري والدكتور أحمد أبوزهرة رئيس قسم المعدات والدكتور مها محمود مفتشة بالوكالة وسحر المصري. وقال ان تلميع البرادعي كان لأسباب سياسية دولية معروفة وأكد ان جوائز نوبل للسلام “مسيسة” ولها أهداف سياسية مشبوهة ـ علي حد وصفه ـ مضيفاً: تلك الجوائز تعطي للمنشقين عن دولهم وأشياء أخري والدليل علي ذلك ان توكل كرمان اليمنية التي ساعدت في تخريب اليمن حصلت عليها وغيرها من المرشحين لها مثل أسماء محفوظ. وتابع: برغم ذلك تبقي جوائز نوبل العلمية مثل التي حصل عليها العالم الراحل أحمد زويل هادفة ولتشجيع العلم والاختراعات. وأشار أبوشادي إلي أن د.محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق قام بتعديل التقارير الخاصة بحقيقة وجود أسلحة نووية في العراق لصالح الجانب الأمريكي وشدد علي انهم قاموا بإرسال ردود نهائية عن حقيقة وجود نووي في العراق ولكن البرادعي قام بتغيير صيغتها ووضع فيها ثغرات للجانب الأمريكي وأن الفيديو المعروض من حديثه في مجلس الأمن حول هذا الموضوع مقتطع من السياق. وأعلن كبير مفتشي الطاقة النووية الاسبق ورئيس قسم الضمانات وهو مسئول عن التفتيش أنه قال للبرادعي: “لماذا لم تقدم استقالتك وأنت تعلم أن أمريكا ستضرب العراق” فأجابه “البرادعي” حينها: “كيف استقيل وأنا مسئول” وأكد انه في 2006 حينها كانت هناك خلافات بين أمريكا وإيران وهددت الأولي بضرب الثانية اعترض “البرادعي” وهدد بتقديم استقالته. وقال “أبوشادي” إنه في الوقت الذي عاود فيه محمد البرادعي الظهور في وسائل الاعلام برعاية إخوانية ويحركونه بالريموت بهدف تخريب بلده فإنه في اشارة إلي نفسه ـ يعكف علي دراسة تنفيذ مشروعه الجديد لخدمة مصر في مجال الطاقة المتجددة والنظافة بالاستفادة من القمامة في تصنيع الأسمدة وتوليد الكهرباء مؤكدا انه لن يطلب من الدولة “مليماً واحدا” لتنفيذ مشروعه وكل ما يحتاجه فقط قطعة أرض علي مساحة 6 آلاف متر مربع بعيداً عن النيل بمحافظة الغربية حتي يتمكن من إنشاء هذا الصرح العلمي. |

