حرمان ****

بقلم. شيرين سلطان
هذه القصه حدثت بالفعل ارسلها لي صديق سردها بأسلوبي
في ليلة من ليالي البرد القارس والسماء تبكي مطرا والرعد والبرق كأسياط في السماء
وقفت حائره بين افكارها وظنونها .لما تأخر ولم يأتي بعد
وصقيع البرد ينهش ضلوعها لارتدائها ملابس لا تجعلها تشعر بالدفء. وتسكن في منزل صغير الحجم وشرفة المنزل قريبه من الأرض
وقفت في انتظار زوجها الحبيب وعقلها شارد حائر لم تعرف سبب التأخير
وتدعو ربها ان يكون بخير ويطمئن قلبها
وتزداد السماء مطر و رعدا وبرقا والخوف يقتلها
وبعد مرور وقت عسير وعصيب نظرت للطريق فرأت طيف زوجها فاطمان قلبها وهدأت نفسها
واقترب منها وبدا يلومها علي وقوفها في شرفة المنزل في هذا البرد القارس .فابتسمت ابتسامه توحي بالطمأنينة وهدوء النفس .وهرولت مسرعه لتفتح باب المنزل واستقبلته بالترحاب والشوق واللهفه فشعر بالسعاده كعادته بترحاب زوجته واستقبالها
فنظر اليها بشوق سألها هل هنا طعام؟
ردت عليه .وقالت هنا طبق صغير من الارز وحبات من البطاطس المقلية
فجلسا الزوجين
وأمامهم الطعام قال لها تناولي الطعام انتي حامل
فقالت تناول انت .انت طوال اليوم في عملك فعلامات اﻹجهاد والتعب تبدو علي وجهك
فإستمرت العزومه بينهما لوقت طويل إنتهت بطرق الباب فإذا برجل يطلب الاحتماء لكي ينتهي المطر ويعود لطريقه مره أخري فسمع حديثهم كان الله ارسل لهم هذا الرجل ليكون سبب سعادتهم أعطي لهم مالا ليصبح رزق المولود الذي لم يري الدنيا
من واقع الحياه

