اخبار عاجلة

النائب الأسبق : الحاج السيد أبو عبد الله يكتب،، (( دراسات الجدوى .. بلا جدوى ))

.. الى الاهل والاصدقاء .. ابناء وشعب دمياط الاعزاء ..
(( دراسات الجدوى .. بلا جدوى ))
_ اسمحوا لى ان اتساءل من خلال عمق معرفتى ومشاركتى وحبى فى العمل الشعبى والسياسى والاجتماعى بدمياط منذ شبابى وانا فى سن العشرين اى منذ خمسين عاما فى هذا المجال .. تدرجا من المجالس المحليه بكافة مستوياتها .. حتى شرفتمونى بتمثيلكم بعضوية مجلس الشعب دورة 95/ 2000 — ونظرا لان شعب دمياط ذو طبيعة خأصه ..فقد كانت النظره دائما تهدف الى اقامة مشروعات تنمويه بدمياط لخدمة مستقبل ابناء المحافظه من خلال استثمار منتجات البيئه ألدمياطيه .. وكل مشروع كان يحمل بين طياته ما يسمى ” بدراسة الجدوى الاقتصاديه ” وكانت كل الدراسات تهدف الى تحقيق فرص عمل للايدى العامله الدمياطيه فضلا عن مواجهة ومنافسة اسعار السلع اللازمه والضروريه لابناء المحافظه من منتجات الالبان والاسماك والدجاج والبط الدمياطى واللحوم ومعلبات الاسماك المحفوظه وغير ذلك .. وبناءا عليه فقد انشئ .. مصنع الالبان .. ومصنع ادفينا .. ومحطة تربية البط الدمياطى بالخياطه ..مزرعة المحافظه للدجاج بالجربى ..والمزرعه النموذجيه لتثمين العجول .. ومزرعة اسماك المحافظه بالرطمه .. وكانت تباع منتجات هذه اامشروعات للمواطنين عن طريق منافذ الامن الغذائى باامحافظه .. ومن خلال ااجمعيه التعاونيه الاستهلاكيه بفروعها المنتشره بانحاء المحافظه .. اتساءل اين ذهبت كل هذه المشروعات .. واين ذهبت فروع الجمعيه الاستهلاكيه وكيف تدار الان .. وماذا تقدمه .. فين سمك مزرعة المحافظه .. فين البط .. فين الفراخ .. فين العجول …فين منتجات الالبان …. الخ .. .. .. ؟؟؟؟ !!!!
….. سادتى الاعزاء المحترمين جدا جدا نواب شعب دمياط بالبرلمان .. استحلفكم بالله العلى القدير ان تنبذوا خلافاتكم وان تتحدوا فى استحضار ملفات هذه المشروعات .. وانهضوا بصدق وامانة واخلاص وواقعيه .. لاعادة واحياء هذه المصانع والمشروعات .. لمواجهة تحديات ارتفاع اسعار ((قوت الشعب )) .. ولتتفضلوا شاكرين لكم بالتنسيق فيما بين حضراتكم بتقديم بيانات عاجله للسيد رئيس الحكومه وللساده الوزراء كلا فى اختصاصه حول ذلك .. وهذا حقكم وحق الشعب عليكم .. مع رجاء الرجوع الى دراسات الجدوى لهذه المشروعات .. حتى لا تكون دراسة الجدوى بلا جدوى … وتحيا مصر .. تحيا مصر .. تحيا مصر ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى