الايجار القديم والتوكيلات المضروبة.. باسم الشعب

استفزنى المتاجرون…………………. بالشعب وامن مصر
بقلم / ابراهيم خليل رئيس تحرير جريدتى شموع الأدبية
والتل الكبير كوم .
أستفزنى المتاجرون بأمن
مصر وإستقرارها وخروج
بعض المرتزقة ومعهم بعض التوكيلات المضروبة ليعلنوا على الشعب فى إحد البرامج التلفزيونية أنهم مخولون وموكلون عن ملاك العمارات لألغاء قانون
الإيجارات القديم .. ومتناسين أن العقد شريعة
المتعاقدين وأن الملاك قد
حصلوا على أثمان شقههم أضعاف مضاعفة حيث كان 1000 الف الطوب بعشر جنيهات والحديد بثلاثون جنيها والأسمنت بجنيهين
وكانت الشقة الواحدة تكلفهم فقط خمسمائة جنيها لاغير
نترك هذا ونأخذ مساحة من
العقل والمنطق والجوانب الأنسانية وتحكيم الضمير
فأن هناك تسعة ملايين شقة
يقطنها أربيعين مليون مواطن على الأقل أى تقريبا نصف عدد سكان
مصر .. ومنهم سبعة ملايين شقة مستأجرها تقريبا معدوم الدخل تماما
ومنهم من يتقاضى معاش
الضمان الأجتماعى بما لا يقل عن خمسة وثلاثين مليون مواطن يبحثون عن القوت الضرورى وقد يستجدون قيمة الإيجار
من المارة لدفع إيجار شقههم التى تتراوح مابين
- ثلاثين وخمسين جنيها علما بأن معاشهم من الضمان الأجتماعى ربعمائة جنيها لا يكف إطعام سبعة أطفال عيش
حاف وهم فى حاجة الى ملبس وعلاج ومدارس
ومواصلات اللهم إلا إذا
أستجدون فى الطرقات
وقد يأتى العجب من أهل
العجب هم لا يستطيعون دفع ثلاثون جنيها للإيجار
والسكن واصحاب الغنيمة
الذين ظهروا فى البرنامج
قد جاءوا بحل عبقرى (يخرب بيتهم حقا ) .. يريدون أن يرتفع الأيجار
ثلثمائة ضعف أى أن من
يدفع ثلاثون جنيها علية أن
يدفع 9000 تسعة ألاف جنيها ..أى ان هؤلا ء
المرتزقة والموكلون المزيفون عن الملاك ..
ليضعوا قنبلة موقوتة
ويفجروا ثورة ثالثة ستدمر الأرض وتقضى على الأخضر واليابس قد
تكون ثورة تندلع ليس لها
من رداع ثورة بقوة نصف سكان مصر ..
الذين يريدون هؤلاء الذى
يخرب بيتهم اللة .. يدمروا
مصر .. وقد فقدوا العقل والمنطق والضمير والعدل
الأنسانى والشريعة وأضرب مثلا : شخص
باع عمارة لة من خمسين عاما بربع ملون جنية والآن تساوى عشرون
ملون جنيها هل يقدم محامى ويعطى لة توكيلا
كى يسحب ويتراجع فى
عرضة هذا سخف وهبل
وإستعباط .. وبالمثل صاحب عمارة قام بإيجار شققة بمبلغ ثلاثون جنيها
يوم كان الثلاثون جنيها تشترى خمسن متر أرض
وقد قام بتحصيل ثمن شقتة
أضعافا مضاعفة هل يساعدة أى قانون أرضى غير أخلاقى ليقتل الأسر
الفقرة من جذورها ويلقى بها فى الشارع إما أن
تسكن تحت الكبارى وتغلق الطرق أو يتحول أولادها الى إرهابيون يفجرون أنفسهم فى كل مكان وكل منئأة وكل عمارة وتتحول مصر إلى بركة من الدماء .. لذا أهيب
بالبرلمان أن يكون متعقلا وينظر بعين واعية ونظرة ثاقبة الى أمن مصر أولا
فهؤلاء المرتزقة الموكلون جاءوزا لخراب مصر وتدميرها والبحث عن طرق جديدة حيث لم ينجح
الأرهاب فى الداخل أو فى سيناء فى تفكيك عضد الأمة فهم يبحثون عن طريق آخر عن طريق عملائهم المأجورين ليخربوا مصر فى مرحلة هامة من تاريخ أمتنا نسعى فيها إلى
الأستقرار وهم يسعون إلى الهدم وفى وقت عصيب
الكل يربط على بطنة فداءا لمصر .. وليس كما يقولوا المارقون أنها فكرة عبقرية
لحل أزمة الإسكان ولكن فى باطنها ضياع مصر وخرابها وتحويل تسعة ملايين أسرة بما فيهم قد يساوى نصف سكان مصر إلى قنابل موقوتة تزيد من إشتعال الأرهاب = فالسكن هوالأمان وإذا ضاع الأمان من الشعب ضاعت مصر كلها واللة ولي التوفيق



