اخبار عاجلة

أحمد عبدالرحيم.. أشهر سفاري تعرفه أوروبا ويعشقه الألمان: أول سائح زار الواحات.. أوصي بدفنه فيها

أحمد عبدالرحيم الشهير بـ”أحمد سفاري” يعد أحد أهم معالم الواحات ذاع صيته في أوروبا يعشقه الألمان ويبادلهم عشقا بعشق يقول لـ”الجمهورية الأسبوعي” كنت مرشداً لأول سائح زار الواحات عام ..76 تعرفت عليه في القاهرة ودعوته لزيارة بلدنا.. اسمه مستر رينيه من سويسرا نظمت له رحلة سفاري وكان يشكو من الروماتويد وبفضل الله تعالج منه بعد اغتساله 3 مرات في المياه الكبريتية كرر السائح السويسري زيارته وعشق مصر وخاصة الواحات وصارت بيننا صداقة وأوصاني أن أدفنه بالواحات ونفذت وصيته.
يضيف أحمد سفاري عشقت العمل في السياحة ليس بدافع جمع المال فالحمد لله أنا مستور ووالدي ترك لي أرضاً وأملاكاً لكن هناك كيمياء تجمع بيني وبين أبناء الفرنجة أقمت فندقاً علي طراز ريفي عام 1991م وأسست شركة سياحة وانتعشت سياحة السفاري وكانت نسبة الاشغالات عام 2010 “100%” وبعد أحداث يناير 2011 بدأت السياحة تتدهور ثم عادت لتنشط بعد 30 يونيه وانتخاب الرئيس عبدالفتاح السيسي إلا أن حادث مقتل السياح المكسيكيين قبل عام أعادنا للوراء وجاء قرار السلطات المصرية بمنع دخول السياح الأجانب الي الواحات ليقضي علي السياحة في البلد ويدمر 65 ألف نسمة 70% منهما يعتمدون علي العمل والكسب من السياحة.
ويؤكد “سفاري” أن الواحات البحرية آمنة تماماً ولم تشهد منذ نشأتها أي حادث إرهابي أو خطف سائحين وأن حادث مقتل المكسيكيين وقع بالخطأ وكان علي بعد 120 كيلو متراً خارج حدود الواحات.
ويحكي الحاج أحمد سفاري تركت التدريس وتفرغت للعمل في السياحة ونشأت بيني وبين الألمان علاقات صداقة ودعوني لزيارة ألمانيا أكثر من 10 مرات وفي أول مرة زرت صديقاً ألمانياً كنت أجهل عنوان منزله فقام برفع علم مصر أعلي منزله لأتعرف علي العنوان.
ويواصل سفاري حكاياته مع الألمان قائلاً: أنا أتعامل مع السياح كأصدقاء وطلب مني ذات يوم أحد الألمان أن أبني له منزلاً في الواحات فأعطيته قطعة أرض هدية وبنيت له منزلاً ويعيش فيه مع زوجته منذ أكثر من 20 عاماً.
“الجمهورية الأسبوعي” زارت منزل الألماني وزوجته اللذين يقيمان في الواحات فأعربا عن سعادتهما وأكدا علي أن مصر آمنة والواحات وأهلها طيبون للغاية ونشعر أننا نقيم في بلدنا.
الزوجة الألمانية أصبحت تمارس نفس طقوس ربة المنزل المصرية ففي داخل منزلها خصصت عشة للفراج والأرانب وزرعت حول منزلها شجر الزيتون والنخل والخضروات وصارت تتحدث العربية بطلاقة ودعت الألمان لزيارة الواحات من خلال جريدتنا الغراء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى