اخبار عاجلة

تاجر .. دوت كوم..!

محمد غنيم
عزيزى القارىء بداية أرجوأن تتقبل إعتذارى وأن يتسع صدرك لدقائق معدوده هى ما يسمح به وقتك الثمين لقراءه هذه الكلمات وسبب هذه المقدمه هو ما ستجده من أخطاء “اليكترونيه” نظرا لتأخرى وتخلفى الشديد عن اللحاق بالركب الإلكترونى الحديث والمتقدم فى التعامل مع الاجهزه والبرامج .
دعونا من المقدمات وندخل فى الموضوع سمعت كثيرا من سنوات عديده عن التجاره الإلكترونيه وبعد البحث والدراسه وصلت بإختصار شديد إلى المعنى المقصود وهو أنك تستطيع أن ” تبيع وتشترى” وأنت فى البيت والمكتب والشارع والسياره لا تحتاج أن تذهب إلى مكتب طيران أو سوبر ماركت أو صيدليه أو محل ملابس كل ما يخطر على بالك عن طريق النت إدفع وإشترى دون أن تتحدث حتى للبائع فقط أدخل , إدفع , أطلب .. سمعت من يقول ما هو الجديد لتذكرنا بهذا الحديث؟ لفت نظرى فى الفترة الأخيره إنتشار هذا النوع من التجارة وظهور أعداد كثيره من (التاجر الإلكترونى) ليس فى القاهرة والاسكندرية بل هنا فى دمياط وأتابع كثيرا طلبات المحيطين بى من التاجر الالكترونى على النت وكذا وصول البضائع مع ” الديليفرى ” كما أشاهد كثير من الصفحات التى تعرض بضائعها من كل نوع وصنف بما يعنى أن ما هو قادم لاشك مستقبل صادم للتاجر العادى والتقليدى لأنه مستقبل التاجر الإلكترونى هل يمكن وهذا ما ستعرضه للمناقشة داخل بيت التجار بالغرفة التجارية بدمياط تحت عنوان ما هو مستقبل التاجر فى ظل إنتشار هـذا النوع من الجديـد من التجارة ؟ وكيفيه تقنين هذه التجاره ..؟ وهل سيظل التاجر التقليدى يدفع الإيجارات وكافه الإلتزامات ويتحمل كل العواقب ؟ ليبقى التاجر الإلكترونى مغردا وحده , يحقق الربح دون ان تراه وإن أخطأ لا يستدل عليه.
دعونا ندرس ونناقش ونبحث ونستعد لما هو قادم.. التطور سريع والأيام القادمه تحمل الكثير ونحن لها باذن الله.. !

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى