إحياء «سبت النور» بالإسكندرية وسط الحزن والقبضة الأمنية المشددة

أحيا، اليوم، الآلاف من مسيحيي الثغر الأرثوذكس «سبت النور»؛ حيث يؤدون الصلوات ليلة عيد القيامة المجيد، وسط مشاعر الحزن والألم؛ التي خلفتها تفجيري الكنيسة المرقسية في الإسكندرية، ونظيرتها مارجرجس بطنطا، أثناء الاحتفال بـ«أحد السعف» الأسبوع المُنصرم.
ويأتي ذلك وسط قبضة أمنية مشددة؛ حيث أغلقت الشوارع المؤدية للكنائس والتي بلغ تعدادها 153 كنيسة -بحسب مصدر أمني فضل عدم ذكر اسمه- فيما تمركزت مدرعتي للشرطة العسكرية أمام الكاتدرائية، وعدد من كنائس المحافظة الكبرى.
ولم يسمح أفراد الكشافة الكنسية لأحد بالمرور من منفذ الشادر الذي وضع أمام الكنائس، سوى ببطاقة تحقيق الهوية «الشخصية ـ الدينية»، ومن المقرر أن تستمر صلاة قداس عيد القيامة المجيد، والتي شهدت إقبالا كثيفا، حتى صبيحة الأحد.
والجدير بالذكر أن مجلس كهنة الإسكندرية، كان قد أصدر بيانا، الأربعاء الماضي، أعلن فيه عن اعتذار كنائس المحافظة عن استقبال مهنئين بعيد القيامة المجيد؛ تقديرًا لمشاعر أسر الشهداء والمصابين اللذين يعانون من آلام الفراق أو الإصابة على أن يقتصر الأمر على صلاة القداس الإلهي فقط.
وعيد القيامة، يعرف بأسماء عديدة أشهرها «الفصح، والبصخة وهو أعظم الأعياد المسيحية وأكبرها؛ حيث يستذكر فيه قيامة المسيح من بين الأموات بعد 3 أيام من صلبه وموته كما هو مسطور في العهد الجديد، وفيه ينتهي الصوم الكبير الذي يستمر 40 يومًا؛ كما ينتهي به «أسبوع الآلام»، ويبدأ زمن القيامة المستمر في السنة الطقسية 40 يومًا حتى عيد النصرة.



