اخبار محلية

قبل زيارته بساعات.. بابا الفاتيكان يوجه رسالة لشعب مصر

وجَّه البابا فرنسيس بابا الفاتيكان، اليوم الثلاثاء، رسالة إلى شعب مصر، بمناسبة زيارته الرسولية إلى مصر يومى الجمعة، والسبت المقبلين.

وجاء فى نصر الرسالة: “يا شعب مصر الحبيب، السلام عليكم‏.. بقلب فرِح وشاكر، سأزور بعد أيام قلائل وطنكم العزيز مهد الحضارة، وهبة النيل، وأرض الشمس ‏والضيافة، حيث عاش الآباء البطاركة والأنبياء، وحيث الله الرؤوف والرحيم، القدير والواحد، أسمع ‏صوته”.‏

“إنى لسعيد حقًا أن آتى كصديق، وكمرسل سلام، وكحاج إلى الأرض التى قدمت، منذ أكثر من ‏ألفى عام، ملجأ وضيافة للعائلة المقدسة، عند هربها من تهديدات الملك هيرودس “را. متى 2، 1 – ‏‏16″، ويشرفنى أن أزور الأرض التى زارتها العائلة المقدسة!”.

“أحييكم بمودة وأشكركم على دعوتكم لى لزيارة مصر، والتى تسمونها “أم الدنيا”!‏.. أشكر جزيل الشكر فخامة رئيس الجمهورية، والبابا البطريرك تواضروس الثانى، والإمام الأكبر للأزهر، ‏وبطريرك الأقباط الكاثوليك، شكرًا جزيلًا لكل واحد منكم على دعوتكم لى، كما أشكر كل واحد منكم، أنتم الذين ‏ستفتحون قلوبكم لاستقبالى. أشكر كذلك جميع الأشخاص الذين عملوا، ويعملون، من أجل تحقيق هذه ‏الزيارة”.‏

 

“وأتمنى أن تكون هذه الزيارة بمثابة عِناق تعزية، وتشجيع لجميع مسيحيى الشرق الأوسط، ورسالة ‏صداقة وتقدير لجميع سكان مصر والمنطقة، ورسالة أخوة ومصالحة بين جميع أبناء إبراهيم، ‏وخصوصًا مع العالم الإسلامى الذى تحتل مصر فيه مكانة رفيعة”.‏

“أتمنى أن تشكِّل الزيارة هذه أيضًا، إسهاماً مفيدًا فى حوار الأديان مع العالم الإسلامى، وفى الحوار ‏المسكونى مع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية العريقة والحبيبة.. إن عالمنا، الممزق من العنف الأعمى، والذى ضرب أيضًا قلب وطنكم العزيز، يحتاج للسلام، ‏وللمحبة، وللرحمة.. إنه يحتاج لصانعى السلام، لأشخاص أحرار ومحررين، لأشخاص شجعان ‏يعرفون كيف يتعلمون من الماضى ليبنوا المستقبل، دون أن ينغلقوا فى الأحكام المسبقة، إنه يحتاج ‏إلى بناة جسور للسلام والحوار والأخوة والعدل والإنسانية”.‏

أيها المصريون الأعزاء، ايًا كنتم شبابًا وشيوخًا، نساءً ورجالًا، مسلمين ومسيحيون، أغنياءً وفقراء … ‏أعانقكم جميعًا بمودة، وأطلب من الله العلى القدير أن يبارككم ويصون بلدكم من أى شر.. من فضلكم صلوا لأجلى.. شكرًا وتحيا مصر!”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى