اجتماعًا تنظيميًا موسعًا لأمناء المراكز والقرى والمدن وهيئة مكتب حزب مستقبل بدمياط

خبر هام
عقد امس حزب مستقبل وطن بدمياط ،عدة اجتماعات موسعة وتكريمات بمقر الحزب حيث تم عقد اجتماعًا تنظيميًا موسعًا لأمناء المراكز والقرى والمدن وهيئة مكتب المحافظة، وذلك للوقوف على الوضع الراهن للحزب، ووضع خطة عمل للفترة المقبلة.
اجتماعات موسعة وتكريمات بمقر الحزب
وتناول الاجتماع مناقشة تشكيلات الحزب، كما تحدث عن دور كل عضو في الحزب ووضع خطة عمل للفترة المقبلة،وأكد سليمان على حتمية التواصل مع المواطنين وبحث مشاكلهم، والتواصل مع الجهات المختصة لإيجاد حلول لها.
وفى سياق متصل التفت أسرة فريق حزب مستقبل وطن بقيادة الامين العام د/ محمد سامى سليمان وبحضور المهندس محمد الحصى ممثل الحزب فى مجلس النواب وبرفقة كل من الاستاذ شريف عزت بدوى امين مركز ومدينة كفر البطيخ والاستاذ حسام فهمى امين شباب المحافظة .
استكمال مسيرة من الانجازات
فى احتفالية جنى ثمار عمل شاق ومجهودات بدأت واستمرت منذ شهور سواء منذ تفعيل حملة علشان تبنيها مرورا بجمع التوكيلات وصولا للعرس الانتخاببى والذى ابلى فيه شباب مستقبل وطن بلاءاً حسنا متميزاً كان حديث الجميع على اختلاف انتمائتهم وتوجهاتهم ،فلا أحد استطاع أن ينكر او يقلل من الدور العظيم والبارز الذى لعبه الحزب سواء على مستوى القيادات والامناء وحتى الاعضاء فالكل كان يعمل بروح الفريق من اجل هدف واحد وهو دعم الدولة المصرية والحفاظ على استقرارها من خلال استحقاق دستورى استوجب منا جميعا الوقوف بصلابة تجاه اى فكر معادى ومناهض لارادة المصريين حرصا منا على انجاح هذه المرحلة وماتتطلبه من توعية المواطنين بدورهم الانتخابى الذى عليه سيتحدد مصير استمرارية بناء الدولة المصرية الذى بدأها الرئيس السيسى فى الفترة الاولى من رئاسته والذى كان لزاما علينا من منطلق حبنا لهذا الوطن وادراكنا لمصلحته الحقيقية وحرصنا الشديد على استمرارية نهضته أن لاندخر اى جهد من اجل مؤازرة من بيده صنع مستقبل وطن واستكمال مسيرة من الانجازات بدأت فى عهده وفى فترات زمنية وجيزة اشبه بالمعجزات .
معرفة سياسة الحزب الواضحة
ولهذا كله كان دور الحزب وشبابه طوال الشهور السابقة هو التأكيد على دعم بناء الدولة المصرية من خلال دعم رئيسها لفترة أخرى ضماناً لاستمرار كل ما بدأت مصر تخطوه فى الفترة الرئاسية الاولى ،وايماناً منا بأحقيتة المشروعة فى خدمة شعب كاد فى الماضى القريب ان يغرق فى مستنقع من الفتن والارهاب لولا ارادة الله فى ان ولى امرنا هذا الرجل الذى اخذ على عاتقه رعاية وامن المصريين وحفظ اراضيه بكل ما أوتى من قوة ،فوجدناه يبنى ويعمر ويزرع ويحارب، وجدناه يصنع لمصر درع وسيف حقاً درعاً وسيف.
والان وبعد ماعاهدنا فيه كل هذه الروح الوطنية التى همها الاول والاخير هو راحة وامن المصرين ،ماكان علينا كحزب الا ان نولى كل جهدنا لنصرة مصر متمثلة فى رئيسها عبد الفتاح السيسى وحقا قد كان بفضل جهودنا وجهود كل المصريين الشرفاء ،هكذا كانت الروح الجماعية لحزب مستقبل وطن طوال الفترة الماضية وبها استهل النائب الحصى كلمته والتى شدد فيها على ضرورة عدم الانصات لاى فكر محبط أو أى عمل استفزازى.
وانه دائما من سمات العمل العام سواء حزبى او اجتماعى هو التحلى بلغة الصمت اللفظى والرد العملى على ارض الواقع من خلال ادوار تخرس ألسنة المنتقدين دون الالتفات اليهم ،وأكد سيادته ان ما يحدث احيانا من انتقادات غير موضوعية هو دائما سمة اى عمل مثمر فالعمل العقيم كالشجرة الجرداء لايبالى بها احد ولاينظر لها حتى مجرد النظرة.
واكد سيادته على ضرورة ان نجعل رضا الله هو غايتنا فبرضا الخالق يتحقق رضا الخلق وليس العكس، وبحب الوطن والعمل الصادق تبنى الامم وليس بالنفاق والكلام لمجرد الكلام ،ثم تحولت الانظار للدكتور محمد سامى سليمان الذى بدأ حديثه بتوجيه الشكر لكل فريق حزب مستقبل وطن واثنى سيادته بأمانة المرأة لدورها العظيم والمشهود فى الحشد الجماهيرى ومساعدة الناخبين وأكد على ترابط الحزب ككيان واحد قادة وأفراد،و كذلك عن سياسة الحزب الواضحة فى مؤازرة ومساندة كل شبابه حتى داخل اسوار الجامعات وهى الروح الحزبية التى تأخذ الطابع الاسرى فى التعامل والتصدى لاى مشكلة تعترض اى من أبنائه.
ونوه سيادته على على حقيقة استبعاد بعض الشخصيات من هيئة الحزب بالمحافظة وذلك راجع لتقصيرهم الذى وصل لدرجة اللا وجود ،فكيف له ان يستمر معنا ،فمن باب اولى المغادرة وترك مكانه لأخر يستحق عنده الرغبه فى العمل والعطاء ،وكرر سيادته تأكيده السابق سلفاً على كون الفترة من اول ابريل وحتى 30 يونيه هى مقياس تقييم الاعضاء على مختلف درجاتهم واستمرارهم من عدمه فى هذا الكيان الذى ليس لديه بديل سوى العمل المخلص وليس له هدف غيرالنجاح والتميز .
وعليه أعلنها بوضوح لا مكان بيننا لمتكاسل وسياسة التسويف فى العمل الحزبى سياسة ليس لها مكان فى كيان حزب مستقبل وطن،ثم اختتم سيادته حديثه بتوجيه التحيه للحاج ايمن يوسف رخا ولمؤازرته الفعالة فى العملية الانتخابية وللعلاقة الحميمة التى تربطه بكيان الحزب والتى ليست بغريبة على رجل وحزب يجتمعان على غاية واحدة وهى العمل الجماهيرى سواء أكانت بشكل شخصى او من خلال كيان حزبى .
ثم تفضل سيادته بتسليم درع التكريم لسيادة النائب محمد الحصى والحاج ايمن رخا تقديرا لجهودهم طوال الفترة الماضية ،ثم بدأت بعدها مراسم تكريم امناء واعضاء الحزب من خلال شهادات تقدير لكل افراد الحزب ممن ساهموا فى هذا العرس الانتخابى وهو التحدى الاكبر منذ بدأ الحزب فى تولى مهامه.
ثم أختتم الاستاذ شريف بدوى أمين مركز كفر البطيخ الاحتفالية بالتشديد على قيمة الحزب ككيان يحتوى الجميع بدون تمييز لأحد عن أحد أو محاباة لشخص على حساب آخر ،فالكل سواسية والفيصل الوحيد فى التمييز هو عمل كل فرد والذى به يقاس مدى دوره وعليه يكون التقييم والاشادة من عدمه .
ثم توجه الاستاذ شريف بالشكر لكل الحاضرين ورحب بالاستاذ حسام فهمى امين شباب المحافظة وأثنى على دوره الايجابى فى العملية الانتخابية داخل وخارج مركز كفر البطيخ ،ثم تناول الحاضرين الحلوى احتفالا بجنى ثمار مابذلوه من جهد حتى وصلوا لما حققوا من نجاح ابهر الجميع واشاد به كل مؤيد ومعارض على حدٍ سواء، وانتهت الاحتفالية الجميلة بالالتقاط الصور التذكارية تخليدا ً لهذا اليوم الجميل الذى يمثل اول اختبار حقيقى للحزب فى العمل الميدانى فى الشارع المصرى .



