” إبراهيم السمان ” مدير عام إدارة دمياط التعليمية يكتب .. «في التأني السلامة..و في العجلة الندامة»

بقلم / إبراهيم السمان
الإنسان بطبعه متسرع في اتخاذ قراراته وهو في حاجة إلى الدقة والتأنّي و دراسة للموضوع من كافة جوانبه ليتمكن من اتخاذ القرار المناسب. وغالباً ما يندم الإنسان على اتخاذ قرار بسرعة، ويتمنى لو يعود الزمن به ليحسن قراره. و نتيجة التسرع فى اتخاذ القرارات الالم والهم والغم والنكد ونصيحة للجميع عدم اتخاذ أى قرار قبل التفكير فيه وتكون النتائج سلبية ولا يمكن إصلاحها إلا باتخاذ قرارات أخرى أكثر قهرا على النفس . – أن اتخاذ القرار علم ومهارة وفن…وجميعنا بحاجة إلى تعلمها واكتسابها كي نخفف من ضياع الفرص. وكلما عظم الهدف كلما كان الشخص بحاجة شديدة إلى اتخاذ القرار والتأني والعجلة يتوقفان على أهمية الموضوع. . كيفية علاج التهور والتسرع :
إن التسرع فى اتخاذ القرارات من أهم عيوب الشخصية ـ وإن من يتعود على التفكير المنطقى الصحيح في حل المشكلات يستطيع أن يتخذ القرار بحكمة بلا تهور ولا تسرع وبلا تردد. ويفكر على مهل وينظر للموقف من جميع الزوايا وعندها سيجد القرار الصائب . .
خطوات اتخاذ القرار:
أولاً: اربط بين القرار وبين والهدف وهل هذا القرار الذي ستتخذه يحقق أهدافك؟ ثانياً: فكر بهدوء وعقلانية وابتعد عن اتخاذ القرار وأنت سيء المزاج. ولاتستعجل. وتأمل في آثار القرار، فكر في المستقبل . ثالثاً : افهم الموضوع جيداً، فالمفهوم الخاطئ يعطي قرارا خاطئاً. رابعاً: استفد من تجاربك وخبراتك. خامساً: شاور غيرك. سادساً: لا تخاف من الخطأ، فليس جميع قراراتنا صحيحة. وأبذل جهدا في اتخاذ القرار الصحيح. فنحن لسنا معصومين ، ولكننا نحاول بقدر الإمكان تقليل نسبة الأخطاء. سابعاً: لا يشترط عند اتخاذ القرار أن تكون لديك المعلومة مائة بالمائة ، وكلما ازدادت النسبة كان أفضل . ثامناً: تحمل مسؤولية قراراتك. (ملخص من عدة مقالات: عدم التسرع في اتخاذ القرار) .



