اخبار عاجلة

أشرف إسماعيل مدير قصور ثقافة دمياط يكتب : السيسى وكأنه يقول لسلمان : ( نشكركم على حسن تعاونكم معنا !)

السيسى وكأنه يقول لسلمان : ( نشكركم على حسن تعاونكم معنا !)
بقلم أشرف إسماعيل ………………………………………….
السعودية وعبر كل حاكم لمصر تفجر قضية الجزيرتين منذ ناصر السادات ومبارك . دهاء السعودية وبضوء أمريكانى دفعها لأن تطالب بهما مجددا فى عهد الرئيس السيسى مستغلةً حاجة مصر للدعم العربى والمال السعودى الخليجى فى أخطر مراحل مصر التاريخية إنهياراً . كان السيسى بين ضغطين إما يرفض طلب السعودية فيخسر الدعم الهائل فى أخطر مراحل الدولة تهديداً لها وحسب كان المخطط الأمريكى من وراء السعودية .. أو يتظاهر بأنه ليس ضد السعودية فى إدعائها لكنه سيتخذ إستحقاقه الدستورى وهو فقط مجرد إجراء لايرتب التنازل عن الأرض ولايستطيع إلا من بعد قول المؤسسات كلمتها والكلمة الاخيرة للجيش هنا كانت الإتفاقية والتى هى حق دستورى للرئيس أوهم بها السعودية أنه إتخذ ماعليه ذاك الذى لايرتب تنازل عن الأرض بالأساس بل مجرد إجراء يحال لقنواته من مؤسسات دستورية والقول الفصل كلمة مؤسسات وتواصل الدعم السعودى لم ينقطع فضرب الرجل عصفورين بحجرٍ واحد .. لم يضيع على مصر دعم الخليج والسعودية بالمقدمة وهو دعم هائل لولاه لواجهتنا مخاطر عظيمة .. وفى نفس الوقت هو يعلم أن لن يتحمل الفاتورة البرلمان ولا القضاء أمام التاريخ ولو كان حدث خطأ فلن يقف الجيش ساكتاً فى النهاية فلن يترك الأ{ض ولو بدماء الرجال .. ولكون الرجل يعرف قيمة الأ{ض لدى المصريين كان من داخله يحيى الرجال وهم يدافعون عن ترابهم ومهما بلغت فواتير دفاعهم إنما هى متطلبات الدهاء كى ينطلى على اللاعب المواجه السعودية ومن ورائها الأمريكان .. العصفور الثانى الذى إقتنصه الرئيس وبذات الحجر هو غلق باب الجزيرتين للأبد أمام السعودية كى لاتستطيع فتحه من جديد . وبذا قد ضرب عصفورين بحجر وأضاع مخطط الأمريكان .. سيقول قائل : ولماذا طعنت الحكومة على حكم القضاء الأول نقول كان يجب ألأن يتم هذا كى لايكون هناك ثغرة يمكن التحجج بها مستقبلاً أنه لوتم سلوكها لألغى حكم القضاء . هنا بات الأمر نهائياً والمنتصرة فيه مصر بأكملها .. مايدفعنى لقول هذا هو ثقتى فى رئيس يؤيده جيش ولايمكن للجيش أن يساند الرئيس بينما يراه خائن لديه مقاصد بيع تراب وطن .. إنما الجيش يعلم أن الرئيس يمارس دهاءات .. السؤال الأخير . ولماذا يدفع الرئيس من إسمه أمام الشعب وظهيره لأجل مناورة ولو بدهاء بل ومهما كسبت من ورائها مصر دعم السعودية والخليج ؟ .. أقول الرئيس يلعب سياسة بعقلية رجل المخابرات والأخير دائماً يلعب قاصداً تحقيق نتائج ولو كان الثمن إسمه أو حياته مادام التاريخ فى النهاية هو الحكم .. رجال المخابرات تحكمهم ثقافة الهدف الأولى من التقدير العاجل كون التاريخ يدَّخر التقديرات .. عاشت مصر .. عاش الجيش .. عاش كل من حمل رداء الجيش . فمن دون الجيش ورجاله لما أشرق نهار !!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى