سوزان النجار تكتب : أين نحن من الشباب

سوزان النجار تكتب : أين نحن من الشباب
مما لا شك فيه أن إعداد الشباب وتأهيله وتفعيل مشاركته في العمل الوطني وتمكينه اقتصادياً وسياسياً وإجتماعياً واحده من أهم قضايا مصر لا سيما وان مجتمعنا يعتبر مجتمعاً شبابياً يمثل فيه النشئ والشباب الشريحة العليا من السكان الامر الذي يجعل من إسهامهم ومشاركتهم عاملاً فعالاً في المجتمع ومحوراً مركزياً في تحديث مصر . من ناحية اخري وفي ظل العولمة والثورة التكنولوجية والإتصالية التي يشهدها عالم اليوم تتزايد أهمية التعليم المدني للنشئ والشباب بهدف خلق أجيال علي وعي يقيم وخصوصية مجتمعنا دون إنغلاق قادرة علي التفاعل مع عالم اليوم من منطلق الثقة بالنفس والقدرة علي تحقيق التقدم ,وفي هذا الإيطار جائت مبادرة المجلس القومي للشباب بإنشاءمراكز للتعليم المدني في تجربته الاولي حيث يعتبر مركز التعليم المدني بالقاهرة أول مركز من هذا النوع في المنطقة . ويستهدف المركز تدريب النشئ والشباب المتميزين في المجالات المختلفة بهدف تعميق قيم المواطنة وتعزيز الشعور بالهوية والإنتماء وترسيخ قيم الجدية والإنضباط والتوعية بمؤسسات الدولة والمجتمع وتكامل الأدوار فيما بينهم هذا إلي جانب إحداث نقله نوعية ليس فقط في المستوي المهاري لهم ولكن في شخصياتهم وقدرتهم علي الإتصال والتواصل مع الاخرين . واتمني من كل قلبي أن تسهم الدورات التدريبية إسهاماً فعالاً في تنمية قدرات شبابنا ولن يتحقق هذا الهدف دون تفاعل ومشاركة فعاله من جانب النشئ والشباب وأود أن أشير في هذا السياق إلي إهتمام وزارة الشباب والتعليم المدني بالتعاون مع إحدي المؤسسات الألمانية وذلك في فترة تولي د. علي الدين هلال وزارة الشباب ثم بدأت فكرة التعليم المدني وإعداد دليل للتدريب إبان فترة تولي أ.أنس الفقي للوزارة وتمت انجازات مهمة للبدء في تنفيذ المشروع أستخدمت في فترة تولي د. ممدوح البلتاجي حيث أكمل فروع إنشاء أول مركز للتعليم المدني في القاهرة





