ارجعوا الى الله

ارجعوا الى الله وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا..الى متى سيظل المواطن فى حالة مخاض(انعدام وزن) هل بعدنا عن الطريق الصحيح هل بعدنا عن ربنا كى ياخذنا الزمان وتاخذنا الظروف كما يريد الشياطين والزبانية!! اكانت ثورة 25 يناير ام خورة ام انعدام وزن..اصبح حالنا كغثاء السيل.رايح جاى . وعود .كلام اطماع.ظلم. تردى احوالنا حتى الان النتائج سلبية اين العيش والحرية والعدالة الاجتماعية.هل العدالة الاجتماعية هى دخول المواطن فى دوامات الاسعار والنهب الغير منظم؟ فى وقت يعيش فيه البعض متنعما بمزايا..اتذكر قول الراحل الجميل صلاح جاهين.. (يا شعب نايم ع الرصيف وبالمقشة بتتكنس فيك ناس بتشقى ع الرغيف وناس بتتعب م التنس) كيف يعيش مواطن بجنيهات قليلة معدومة القيمة امام الارتفاع الرهيب المخيف فى كل شئ ..حتى ما تملكه الدولة وتسيطر عليه..(الغاز والماء والكهرباء والدواء)..!!ناهيك عن اللحوم والدواجن والاسماك والخضروات والبقالة ومنتجات الالبان دون رقابة او ضبط للاسعار..انها حالة انعدام وزن .الدولار نزل ولم تنخفض اسعار اى شئ مما يلزم البسطاء.. واتساءل..هل ستنخفض اسعار اى شئ.؟ اتمنى. عندما نصل الى طريق مسدود نصبر انفسنا بالامل وسرعان ما يتبدد. الثوابت تغيرت وانقرضت الشهامة والنخوة والعادات والتقاليد الجميلة والترابط والرحمة هذا تاجر جشع وذاك موظف مرتشى ومسؤول لا يبالى حكومة ضعيفة ونواب لا يمارسون دورهم فى جلب حقوق الشعب ووقف نزيف طاغى من المعاناة فى مستلزمات الانتاج واحتياجات معيشة بسيطة والادهى يوما بعد يوم مسؤل مرتشى وصاحب منصب تضبط لديه ملايين والناس تتعجب كيف يسبح هؤلاء ومن يتعاملون معهم فى هذا البحر من الاموال.. والمواطن لا يريد الا ما يعينه على العيش الكريم ولو على حد الكفاف..كالا من عمل يديه عنده قوت يومه بالحلال.. ما يدور على السنة الناس ليل نهار السؤال عن الاسعار.. نريد الاجابة او الايجاب فاين نجده عند الحكومة ام عند النواب ام عندنا نحن الغلابة واظن ان هذا هو الحل..استغفروا ربكم وعودوا اليه.. (استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمدكم باموال وبنين ويجعلكم اكثر نفيرا.. محمد مهران





