تاكسى دمياط كابوس يطارد المواطنين في غياب الرقابة المرورية

بقلم / طلال الجمل
التاكسى هو إحدى أهم وسائل المواصلات لدى المواطنون فى تنقلاتهم الداخلية بمدينة دمياط، وربما خارجها أيضًا، ذهابا وإيابا من وإلى رأس البر أو مدينة دمياط الجديدة وقرية شطا الحدودية أو إلى مدينة كفر سعد.
هو إذن وسيلة مهمة وحيوية للكثير من المواطنين، ولأن التاكسى ليس محددا بخط سير معلوم ويصعب تحديد تعريفة ثابتة للركوب مثل خطوط السرفيس كان لزاما أن يكون هناك وسيلة تحدد الأجرة الخاصة بالتاكسى، وهى العداد؛ ولأن الرقابة المرورية منعدمة لاتجد عداد واحد يعمل فى تاكسى، وكل السائقين يعتمدون على تقديرهم ولا يتنازلون عن ذلك، خاصة بعد إقتحام عدد لا بأس به من العاطلين وغير المؤهلين للتعامل مع الجماهير لمجال قيادة التاكسى، فأصبحت البلطجة والصوت العالى هى أساس تعامل سائق التاكسى مع الزبون ،لو لم يدفع ما يفرضة علية السائق لا ما يستحقة المشوار .
واستفحلت فى الآونة الأخيرة ظاهرة تفحش سائقى التاكسى والتقدير الجزافى لما سيتقاضاه فى عدم وجود عداد يعمل ليحسب الأجرة كما ينبغى ،وأيضا لغياب رقابة المرور على سائقى التاكسى فتجد سائق يقدر المشوار بأضعاف ما يساوية ربما عشرات المرات ،ويعتمد على الصوت العالى وخاصة مع النساء والفتيات.



