مقالات

خاص لخبر هام : ” الدكتور محمد رجب يكتب ” عرفت هؤلاء ممدوح سالم (١)

خاص لخبر هام : ” الدكتور محمد رجب يكتب ” عرفت هؤلابقلم الدكتور: محمد رجب
زعيم الأغلبية بمجلس الشوري الأسبق

عرفت ممدوح سالم لأول مره عام ١٩٧٠ كان وقتها محافظا لأسيوط وكنت أقوم
بمتابعة الشباب بأسيوط حيث كنت مسؤلا عن محافظات الوجه القبلى من الجيزه
الى اسوان وتقضى القواعد ان أقوم بزيارة المحافظ فى المحافطه التى أقوم بمتابعتها وكان اللقاء فى مكتب المحافظ وكان الرييس عبدالناصر يتحدث فى ذكرى احتفال عيد العمال ووجه عبدالناصر رسالة الى الرييس الأمريكى نيكسون داعيا
لفتح صفحة جديده فى العلاقات المصريه الامريكيه وتناقشنا بعد الخطاب واذكر ان ممدوح سالم قال بالنص ان هذا الخطاب يمثل تحولا هاما لعل الرييس الأمريكى يستجيب لهذه الدعوه المهم بعد اسيوط تولى ممدوح سالم منصب محافظ الغربيه
ثم تولى بعد ذلك منصب محافظ اﻻسكندريه وفى عام ١٩٧١ قام الرييس السادات بما سمى بحركة التصحيح عندما قرر الإطاحة بمجموعة على صبرى التى كانت فى ذلك الوقت تسيطر على كل مفاصل الدولة الأمن القوات المسلحه المخابرات الاعلام التنظيم السياسى الشباب وكان اول قراراته تعيين وزير للداخلية خلفا للسيد شعراوى جمعه الذى كان وزيرا للداخليه فى ذلك الوقت ووقع اختيار الرييس السادات على اللواء صلاح مجاهد وكان محافظا لدمياط ولكن متغير جديد جعل الرييس السادات يتراجع عن هذا الترشيح ذلك ان السيد ضياء الدين داوود وكان عضوا بالجنه التنفيذيه العليا للاتحاد الاشتراكى وهو من أبناء دمياط عقد مؤتمرا ليشرح فيه ابعاد الصراع بين السادات ومجموعة على صبرى وفيما يبدوا انه قال كلاما لم يعجب السادات الذى سال هل المحافظ كان موجودافقيل له نعم فاستفسر هل المحافظ رد قيل له لا. فصرف النظر عن هذا الترشيح واتجه الى ترشيح
ممدوح سالم وطلب باستدعائه من اﻻسكندريه وعند وصوله الى محطة مصر كان فى انتظاره مندوب من الرئاسه اصطحبه مباشرة الى الرييس السادات الذى شرح
ابعاد الصراح والذى سماه السادات مؤامره معموله على رئيس الجمهوريه وابلغ ممدوح سالم انه ينوى اقالة شعراوى جمعه ومجموعته وينوى تعيينه وزيرا للداخلية بدلا منه وقال له عايز اعرف رايك فرد عليه ممدوح سالم مؤكدا انه سوف يقف مع الشرعيه فقام باداء اليمين الدستورية وكلفه بالتوجه لوزارة الداخليه وممارسة مسئولياته وتثبيت الأوضاع الجديده ليصدر بعد ذلك اعلان تعيينه وقد كان حيث توجه الى الوزاره ودخل مباشرة لمكتب الوزير وجلس على مكتبه ودق الجرس فدخل ساعى المكتب فقال له هاتى لى قهوه وبدا فى الاتصال بالمساعدين. وبمديريات الأمن وأبلغهم انه تعين وزيرا للداخلية ثم اتصل بالرئيس ليقول كله تمام وبدا فى مباشرة مسئولياته فى ظروف صعبه واستمر الصعود الى ان اصبح نائبا لرئيس الوزراء ثم رئيسا. للوزراء. لتبدأ مرحلة جديدة فى ممارسة دور سياسى وحزبى وسوف اتحدث عن ذلك فى الحديث القادم
ء ممدوح سالم (١)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى