منوعات

“ضد التمييز” لحقوق الانسان :لا بد من مراجعة فلسفة نصوص القوانين وما يترتب عليها من أحكام فيما يخص تهم ازدراء الأديان أو حرية الفكر والتعبير

كتب/طلال الجمل 

صرحت عبير سليمان رئيس مؤسسة ضد التمييز لحقوق الإنسان، أن مسار الطائفية الذى يتم تغذيته الآن واختلاقه أزمة محققة للعبث بالنسيج الوطنى وهز ثقة المواطن فى انحياز الدولة الواحد تجاه مواطنيها، وأشارت الى أنه لا بد من مراجعة فلسفة نصوص القوانين وما يترتب عليها من أحكام فيما يخص تهم ازدراء الأديان أو حرية الفكر والتعبير وصولاً لأحكام منطقية تتسق مع حجم الفعل ومساره وهدفه ومحققه للعدالة المجتمعية والإنسانية دون أدنى تجنى خاصة فى تلك التهمتين والتى قد يستغل بعض المتربصين الأحكام التى تصدر على خلفيتها لصبغ المرحلة بالقمعية أو لدفع المجتمع نحو مسارات طائفية مضللة لوجدان الشعب الذى طالما حارب وقفز فوق أى فتنة مفتعلة تهدف لتقسيم المجتمع المصرى لصالح مصالح دول ومجموعات لا ترجو لهذا النسيج أن يبقى واحدًا، ولا ترجو أن يسود فى مصر مناخ إبداع فكرى وتنويرى حقيقى حتى لا يرى المجتمع أى تطوير ثقافى يذكر يليق بمصر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى