محمد منيعم يكتب :مصر والإمارات مصير واحد
بقلم: محمد منيعم
منذ اللحظة الأولى لتأسيس دولة الإمارات الشقيقة، ارتبطت بعلاقة وثيقة مع جمهورية مصر العربية، حيث رأت القيادة الإماراتية أن قوة مصر واستقرارها يمثلان ركيزة أساسية للأمن القومي العربي. وقد لعب الشيخ زايد دورًا بارزًا في ترسيخ هذه العلاقة، مؤكدًا في أكثر من مناسبة أن مصر هي “قلب الأمة العربية”، وأن نهضتها تنعكس على المنطقة بأكملها.
وتطورت العلاقات المصرية الإماراتية عبر العقود لتتحول إلى شراكة استراتيجية شاملة في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، وظهر ذلك بوضوح في المواقف التاريخية التي جمعت البلدين في أوقات التحولات الكبرى.
لن ننسي الدور الإماراتي الداعم لمصر بشكل كيير إبان ثورة 30 يونيه، هنا وقفت الإمارات إلى جانب إرادة الشعب المصري والدولة الوطنية في مرحلة شديدة الحساسية من تاريخ المنطقة، اذ قدمت دعمًا سياسيًا واقتصاديًا تنمويًا ساهم في تعزيز الاستقرار ومساندة مؤسسات الدولة المصرية خلال مرحلة إعادة البناء.
ومع انطلاق مشروع الجمهورية الجديدة بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، توسعت الشراكة المصرية الإماراتية بصورة غير مسبوقة، لتشمل الاستثمار في مشروعات البنية التحتية والطاقة والعقارات والنقل والموانئ والمدن الجديدة والصناعة.


