مدارس و جامعات

ياسين لاشين أستاذ جامعي بدرجة متحرش ومحتال.. والضحية «طالبة»

كتبت: رحمه اسماعيل

“حاكموا ياسين لاشين” جملة ارتبطت بالكثير من علامات الاستفهام، عن هذا الشخص الذي لا يعرفه الكثيرون، لتكون الإجابة عبارة عن تسجيل صوتي ينم عن شخص يسيء للحرم الجامعي .
تضمن التسجيل الصوتي ما يشير إلى قيام الأستاذ الجامعي ياسين لاشين – والموقوف عن العمل منذ إبريل الماضي والمحال لمجلس تأديب– بمساومة طالبة وابتزازها وإجبارها على ممارسة الرذيلة معه داخل مقر إحدى الأحزاب السياسية، وابتزازها بطلب صورًا عارية لها ثمنا لنجاحها.
نشرت محررة صحفية ، الفيديو الصوتي عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” معتذرة عما تضمنه من ألفاظ بذيئة، مشيرة إلى أن واقعة الاغتصاب حدثت في مقر حزب ما ، وأن “لاشين” متهم بالرشوة وابتزاز الطلاب والتربح من وظيفته ومن المفترض مثوله في الجامعة للتحقيق معه.
ودونت إحدى الصفحات بأن هذه الواقعة ليست الأولى وأنه يجبر الفتيات على كتابة إقرار بأنهن يفعلن هذا بإرادتهن وعليه رقم البطاقة وبصمة اليد، ويقوم بتصويرهن دون ملابس ثم يقوم بابتزازهن، ورغم ذلك لم يتم أخذ أي إجراء معه حتى الآن.
وهناك بعض المعلومات التي تم كشفها عبر هاشتاج “حاكموا ياسين لاشين”، هي:
الجامعة تؤكد: موقوف منذ إبريل ومحول للتحقيق
أكدت عميدة كلية الإعلام بجامعة القاهرة جيهان يسري، أنه لا ينبغي ربط اسم الجامعة بهذه الأفعال، مشيرة إلى أنه موقوف عن العمل منذ إبريل الماضي، وقيد التحقيق في واقعة سابقة، وتمت إحالته لمجلس تأديب.
يشتهر بابتزاز الطلبة
يوجد خلاف دائم بينه وبين الطلبة، حيث أن نسبة رسوبهم في مادته مرتفعة دائمًا، حتى أنه في عام 2013 تظاهروا ضده، إلا أنه سخر منهم بالنزول إليهم هاتفًا: “يا ياسين يا لاشين .. قول درجاتنا راحت فين؟”.
يتربح من الطلبة في مقابل درجات النجاح
يتهمه الطلبة دائمًا بأنه يجبرهم على إحضار الهدايا باهظة الثمن، من أجل الحصول على درجات النجاح، الأمر الذي تم مناقشته في إحدى حلقات برنامج “العاشرة مساء” مع الإعلامي وائل الإبراشي، ونفاه “لاشين” إلا أن المكالمات الهاتفية من طلبته أجمعت على أنه يطلب منهم ذلك مقابل أن ينجحوا في مادته.
وذكر أن هناك عدة بلاغات مقدمة ضده إثر الواقعة الأخيرة المتهم فيها بالابتزاز الجنسي إلى النائب العام، وجاري عقد مؤتمرات صحفية لمناقشة ما حدث وكشف أسرار أخرى لم تكشف عنه بعد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى