الصحف السعودية: السيسي في جولة خليجية لتأكيد الأمن العربي ورفض التدخلات الأجنبية

سلطت الصحف السعودية الصادرة اليوم، الجمعة 5 مايو، الضوء على الجولة التي يجريها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دول الخليج والتي يختمها الأسبوع المقبل بزيارة إلى الكويت ثم البحرين.
كما ركزت الصحف على زيارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، المتوقعة إلى الرياض، وتحديد 4 مناطق آمنة في سوريا في ختام مؤتمر الأستانة، إضافة إلى نتائج الانتخابات التشريعية الجزائرية وانعكاساتها على مستقبل البلاد.
ونبدأ جولتنا من صحيفة “الحياة”، التي أوضحت أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يستعد لاستئناف جولة خليجية الأسبوع المقبل تشمل الكويت والبحرين، بعدما أنهى أمس زيارة إلى الإمارات، وزيارة قبلها إلى الرياض أواخر الشهر الماضي.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مصرية أن زيارات السيسي إلى الخليج تهدف، بالإضافة إلى تعزيز العلاقات الثنائية، «رفع مستوى التنسيق والتعاون العربي لمحاولة التوصل إلى حلول لأزمات المنطقة، إضافة إلى التعاون في جهود مكافحة الإرهاب»،خاصة فى ظل التوجه العربي العام المدعوم دوليًا لاستعادة الحضور العربي في مواجهة التدخلات الإيرانية»، وأن «القاهرة تسعى إلى استعادة الحضور العربي وأن يكون الحديث إلى القوى الدولية بلسان عربي موحد».
وأكدت المصادر أن هناك «توجهًا دوليًا لإنهاء الصراعات في المنطقة ويجب أن يكون للدول العربية ذات الثقل كلمة نافذة وهذا لن يحدث إلا بتعزيز التنسيق والتعاون».
وكان السيسي اجتمع أول من أمس لدى وصوله أبو ظبي مع ولي عهد أبو ظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في الإمارات محمد بن زايد، الذي أكد أن مصر وشعبها «يتمتعان بمكانة خاصة لدى دولة الإمارات وشعبها، مؤكدًا «موقف بلاده الثابت بمساندة مصر على المستويات كافة بهدف تحقيق تطلعات الشعب المصري نحو الاستقرار والتنمية»، ورأى أن استقرار مصر هو «استقرار للمنطقة برمتها لما تشكله من عمق استراتيجي وتاريخي للعالم العربي»، وأعرب عن تطلعه لأن تساهم زيارة السيسي إلى الإمارات في «تعزيز أطر التعاون الثنائي القائمة بين البلدين ودفعها نحو آفاق أرحب بما يلبي تطلعات الشعبين الشقيقين»، مشيرًا إلى أن هذه الزيارة «تعكس حيوية العلاقات بين البلدين وتجسد حرص القيادتين على التواصل والتنسيق المستمرين لما فيه خير البلدين والدول العربية».
على صعيد آخر، أوضحت الصحيفة أن مفاوضات الأستانة في جولتها الرابعة اختتمت أمس بالتوافق على فكرة انشاء مناطق تهدئة في ريف دمشق وإدلب وشمال حمص والجنوب السوري، ووقع ممثلو البلدان الضامنة، وهي تركيا وإيران، بالإضافة إلى روسيا، مذكرة في هذا الشأن اشتملت على أجندة زمنية يبدأ تنفيذها غدا السبت بإقرار وقف إطلاق شامل للنار في هذه المناطق الأربع على أن يتم تشكيل فريق عمل في غضون أسبوعين لوضع خرائط محددة للمناطق وتحديد آليات الرقابة.
وكان موضوع الرقابة أثار سجالات ساخنة، ورفضت المعارضة القبول ببند في الاقتراح الروسي تحدث عن إحلال قوات مراقبة من البلدان الضامنة، في احتجاج واضح على أي دور إيراني يشرف على وقف النار في وقت تقوم قوات إيرانية أو تعمل تحت إشراف إيران بجزء لا يُستهان به من العمل العسكري ضد مناطق سيطرة المعارضة. وبدا أن هذا الخلاف لم يتم تجاوزه عند توقيع الاتفاق، إذ انسحب جانب من وفد المعارضة عندما دعا رئيس الوفد الإيراني إلى المنصة لتوقيع المذكرة.
وأثار هذا التطور ارتياحًا في موسكو ووصفه رئيس الوفد الروسي بأنه يمهّد لوقف شامل للنار ولاستئناف العملية السياسية، وقال إن روسيا ستعمل «ما في وسعها لتجنب استخدام الطيران في المناطق الآمنة»، مؤكدًا أن الاتفاق ينص على هدنة لستة شهور قابلة للتمديد.
ومن صحيفة “الشرق الأوسط” أوضحت أن الرئيس الأمريكي الجديد، دونالد ترامب، يستهل أولى جولاته الخارجية السعودية، أواخر الشهر الحالي، في زيارة اعتبرها تاريخية، والتي تأتي ضمن جولة الرئيس ستشمل كلا من إسرائيل والفاتيكان.
وتضاف المحطات الثلاث إلى مشاركة ترامب المعلن عنها في قمتي حلف الناتو في بروكسل ومجموعة السبع الصناعية في صقلية نهاية الشهر الحالي.
وأوضح ترامب في بيان له أمس: سأبدأ باجتماع تاريخي حقيقي في السعودية مع قادة من جميع أنحاء العالم الإسلامي، بالسعودية ترعى أقدس مكانين في العالم الإسلامي”، قبل أن يضيف:” هناك سنبدأ بناء قاعدة جديدة للتعاون والدعم مع حلفائنا المسلمين لمكافحة التطرف والإرهاب والعنف، وتحقيق مستقبل أكثر عدلا للشباب المسلمين في بلادهم”.
وعن بيان البيت الأبيض، جاء فيه:” الرئيس ترامب قبل دعوة الملك سلمان بن عبد العزيز لزيارة السعودية في وقت لاحق من الشهر الحالي، وستجدد الزيارة الشراكة القوية بين الولايات المتحدة والسعودية، وتسمح للقادة بمناقشة القضايا ذات الاهتمام الاستراتيجي والجهود الرامية إلى هزيمة الجماعات الإرهابية و الأيديولوجيات الراديكالية”.
وفي الصحيفة أيضا، بينما توجه الناخبون الجزائريون إلى صناديق الاقتراع أمس الخميس لاختيار 462 عضوا في مجلس الشعب في سادس انتخابات تعددية تعرفها البلاد، كانت الأنظار مركزة على نسبة المشاركة على اعتبار أن شرعية المجلس ستكون رهينة بمدى استجابة المواطنين للاقتراع.
وكشفت الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات أن نسبة المشاركة تجاوزت 36% عند الساعة الثالثة من ظهر أمس.
كما أدلى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بصوته وهو على كرسي متحرك في مكتب الاقتراع بمدرسة البشير الإبراهيمي بحي الأبيار وسط العاصمة، وكان هذا أول ظهور للرئيس أمام وسائل الإعلام الخاصة والأأجنبية منذ تأديته القسم الدستوري في أبريل 2014 بمناسبة انتخابه لولاية رئاسية رابعة.
ومن صحيفة “الرياض”، بينت أن مجلس النواب الأمريكي صوت يشبه الغالبية لصالح فرض عقوبات جديدة ضد كوريا الشمالية، التي يريد النواب قطع مصادر تمويلها الدولية.
وأعلن رئيس لجنة الخارجية في مجلس النواب الجمهوري إيد رويس أن “هذا القانون يعطي الإدارة آليات تمكنه من قطع مصادر تمويل كوري الشمالية بما في ذلك أولئك الذين يتعاملون مع النظام”.
وأعلن رئيس لجنة الخارجية في مجلس النواب الجمهوري إيد رويس أن “هذا القانون يعطي الإدارة آليات تمكنه من قطع مصادر تمويل كوري الشمالية بما في ذلك أولئك الذين يتعاملون مع النظام”.
ويمنع مشروع القانون السفن الكورية الشمالية أو التابعة لدول أخرى، وتلك التي تنتهك قرارات مجلس الأمن الدولي، من العمل في المياه الأمريكية أو الرسو في أحد موانئ الولايات المتحدة.
ومن جانب آخر، ركزت الصحيفة على الرفض القاطع من قبل المعارضة السورية لإشراك إيران في أي اتفاق خاص بمستقبل بلادهم.
واعتبر أبو زيد في بيان ان “تسمية مناطق تخفيف التوتر بحد ذاتها تثير إشكاليات” وأصر على أن فصائل المعارضة لن تقبل أي اتفاق لا يتضمن الحفاظ على “وحدة الأراضي السورية” وضرورة أن يشمل أي اتفاق لوقف إطلاق النار جميع الاراضي، مضيفا “نؤكد عدم قبولنا لاستثناء اي منطقة”.
وطالب كذلك بـ”ضمانات ملموسة بالتزام الدولة الضامنة للنظام باي اتفاق او تعهد” مؤكدا ان أي اتفاق يجب ان “يحترم ارادة الشعب السوري بتحقيق الانتقال السياسي الحقيقي”.



