عرفت هؤلاء : الدكتور حسين كامل بهاء الدين من سلسلة كتابات الدكتور ” محمد رجب ” زعيم الأغلبية الأسبق بمجلس الشوري

عرفت هؤلاء : الدكتور حسين كامل بهاء الدين من سلسلة كتابات الدكتور ” محمد رجب ” زعيم الأغلبية الأسبق بمجلس الشوري
عرفت الدكتور حسين كامل بهاء الدين منذ سنوات طويله عندما كان امينا لمنظمة الشباب فى ستينات القرن الماضى وكنا شبابا فى مقتبل العمر دعانا الوطن كى ننخرط فى عضوية منظمة الشباب الذى أنشأها الرييس جمال عبدالناصر لتكون المدرسه التى يتعلم فيها الشباب أصول القياده والتعرف على قضايا المجتمع الداخليه والخارجيه ويعمق لدى الأجيال الجديده قيم الولاء والانتماء للوطن وإكساب الشباب الصلابه والقدرة على تحمل الصعاب كان على راس هذا التنظيم صفوه من رجالات مصر المحترمين كان على رأسهم الدكتور حسين كامل بهاء الدين وكانت المجموعة كلها فى سن الشباب وكان يشرف على ألمنظمه فو بداية تأسيسها السيد زكريا محى الدين وكان نائبا لرئيس الجمهوريه ثم انتقلت هذه المسئوليه للسيد على صبرى الذى كان نائبا لرئيس الجمهوريه وأمينا عاما للاتحاد الاشتراكى (التنظيم السياسى الوحيد )وظل الدكتور حسين كامل بهاء الدين ألذى عين امينا لمنظمة الشباب بدرجة وزير واستطاع خلال عام واحد ان يصل بعضوية منظمة الشباب لنصف مليون شاب وكانت العضوية بعد عدة مراحل تبدأ بالترشيح ثم بتزكيه من عضوين عاملين ثم موافقة المستوى القيادى الاعلا ثم يرشح لدورة تدريبية فى احد معاهد إعداد قادة الشباب التى وصل عددها خلال عام مايزيد عن سبعين معهدا منتشره فى كل كالرجاء الجمهوريه من اﻻسكندريه الى اسوان وكان فى كل محافظه معهد واحد على الأقل والشباب الذى يجتاز المرحله الاولى بنجاح وتفوق يرشح المرحله الثانية مدة الدراسه فيها اكبر وموضوعات الدراسه ارفع وتشمل برامج للعمل خدمة البييه والعمل التطوعي فلم تكن معاهد للدراسات النظرية فحسب بل كانت تشمل ممارسات على القياده حيث كان نظام العمل يقوم على اﻻداره الذاتية حيث يتولى الشباب منذ اليوم الاول القياده الذاتية حيث يتوزع الشباب الى مجموعات صغيرة العدد يترواح عددها من ١٥ الى٢٠ شاب ينتخبون من بينهم مجلس اداره ذاتى ومن مجالس إدارة المجموعات الصغيرة يتشكل مجلس إدارة المعهد ويصبح هو المسؤلين مسئوليه كامله عن إدارة. المعهد ولشباب الذى يجتاز المرحله التانيه من التدريب يرشح للمرحلهرالثالثه وهى مرحل أطول وارفع من حيث المستوى الفكرى والثقافى والتنظيمي ومن بين الذين يجتازون المرحّل الثلاثه يتم اختيار العناصر التى ترشح للمواقع القياديه لمنظمة الشباب،،،،،،،،،،،ان الدكتور حسين كامل بهاء الدين توكد سيرته الذاتية انه اهتم منذ بزوغ نجمه وهو فى مقتبل عمره انه كان يملك رؤيه سياسيه واضحة وهذا هو الذى أتاح له ان يختار ليتولى مسئوليه بناء منظمة الشباب وهو شاب صغير مدرس بكلية الطب ومن الملاحظ ان البعض اختلف حول هذه ألمنظمه فلقد كان هناك خلاف من جانب بعض بقايا الإقطاع وكثير من الذين أضيروا من ثورة ٢٣يوليه كذلك فن هذه ألمنظمه لم تلقى ارتياح من جانب المشير عبدالحكيم عامر الذى اوهمه البعض ان هذه ألمنظمه ضد الجيش خصوصا عندما تم تدريب الشباب فى المرحله الثالثهز للتدريب. على اُسلوب مواجهة اى انقلاب فضلا عما يردده أعداء ألمنظمه من انها تعلم الشباب عن كتابة التقارير والتى كان الهدف منها هى كتابة تقارير للراى العام واستغلت بعض الممارسات التنظيمية بغير لهدف منها. الى ان وقعت هزيمة ١٩٦٧ فاتخذ خصوم ألمنظمه فرصه لتصفية حسابهم معها وتم تغيير. الدكتور حسين كامل بهاء الدين ليكون امينا للمهنيين بالاتحاد الاشتراكى لفترة قصيره مالبث ان عين مستشارا ثقافيا بالمانيا وكان مديرا للبعثة التعليمية واستشعر ان جماعة الاخوان المسلمين تسيطر على جموع الطلاب فاتخذ موقف صلب فى مواجتهم وظنوا عليه حملات مضلله ومع الأسف الشديد بعد رحيل جمال عبدالناصر وانتقال السلطه. للرئيس السادات الذى بادر بإلغاء تعيين الدكتور حسين كامل بهاءالدين استجابة للهجوم عليه الذى نظمته جماعة الاخوان وعاد الدكتور حسين. وعاد الى ممارسة عمله المهنى أستاذ لطب الاطفال ثم اصبح رئيساً لقسم طب الطفال ثم اصبح رئيساً الجمعيه المصريه لطب الاطفال وقام بتولى مسئوليةا والإشراف على بناء مستشفى طب الاطفال الجديده والتى اطلق عليها مستشفى الاطفال اليابان وتولى إدارة هذه المستشفى لمده تقرب من ثماني سنوات كما اختير عضو بالجمعية الدوليه لطب أطفال المناطق الحاره وتولى مسئوليات عديده فى هيئات ومؤسسات وجمعيات دوليه واقليمية فى مجال طب الاطفال فإذا كانت الصراعات التى. كان احد ضحاياها حتى انه تعرض لحادث مروع قيل انه كان مدبرا للتخلص منه ومع ذلك فلقد استمر يؤدى عمله فى مجال تخصصه مدركا ان خدمة الوطن الذى ربى عليها آلاف الشباب وحصل خلال هذه الفترة على عديد من الجوايز والدرجات ز لعمليه وشهادات للدكتوراه الفخريه فى عد من جامعات العالم ،،،،وفى عام ١٩٩١ اختير وزيرا للتعليم سواء التعليم العالم او التعليم قبل الجامعى واستمر فى هذا المركز حت ى عام ٢٠٠٤ ودخل فى هذه الفترات لتحديا كبيره فهو اولا الذى أعلن ان التعليم قضية أمن قومى واهو الذى منع الضرب فى المدارس وان الضرب لا يخلق احرارا بل ان الضرب يخلق عبيد واكتشف عند توليه مسئوليةا الوزاره ان كليات التربيه تحولت لمراكز لبناء كوادر الاخوان المسلمين واهتم بهذه الكليات من حيث هيئات التدريس والمناهج والغى نظام التعيين بالتكليف لخريجي هذه الكليات ليقطع الطريق امام جماعة الاخوان المسلمين التى حاولت استخدام هذه الكليات فى تجنيد كوادر لها سوف يقومون فى المستقبل فى تعليم وتربية الأجيال الجديده فلقد كان الدكتور حسين كامل بهاءالدين صاحب رؤيه سياسية لم تغيب عنه لحظه واحد لدرجة انه قام باحياء معهد إعداد قادة الشباب بحلوان ليتسنى إعداد كواد شبابية وطنيه ومع ذلك كله فقد الف عددا من الكتب أهمها الأسلوب العلمى فى العمل السياسى،،،التعليم والمستقبل ،،،،الوطنية فى عالم بلا هويه فى مفترق طرق كذلك قدم إنجازات تستحق التقدير قام بإنشاءات آلاف المدارس بديلا للمدارس الى انهارت نتيجة زلزال الذى اصاب مصر عام ٩٢ فضلا عن إنجازات كثيره اخرى فقد انشا شبكة كونفرانس فى التعليم قام بالاشراف على انشاء المرحله الاولى من مكتبة اﻻسكندريه كما تم خلال فترة التعليم التى تولاها تحقيق الاستيعاب الكامل لمرحلة التعليم الاساس ،،،،لقد كان يدرك مخاطر الاخوا المسلمين وحاول الوتصدى لهم فى كافة المواقع التى تولاها لكنه للأسف لم يجد المسانده وكان يحذر من خطرهم لقد كان وزيرا سياسيا مرموقا وواجه ال التطرّف فى وزاته بشجاعه واصرار لا يلين كم نحن بحاجة الى هذا النموذج الى مثل النموذج المشرف الشجاع الذى يملك الرويه السياسية مع الخبره العالميه الفائقة
