من ورقة بخط اليد إلى واقع يبعث الأمل.. محمد مسلم يفي بوعده لصناعة الأثاث بدمياط

كتب ✍️ طلال الجمل
في الخامس من يونيو الماضي كتبت مقالًا بعنوان “ورقة بخط اليد أعادت الأمل لآلاف الأسر.. حكاية خطة إنقاذ صناعة الأثاث بدمياط”، وتحدثت فيه عن ورقة بسيطة دوّن عليها محمد مسلم رؤيته لإنقاذ الصناعة، والتي اعتبرها البعض وقتها مجرد أفكار على ورق.🤦
واليوم، وبعد مرور أسابيع، أثبتت الأيام أن ما كُتب لم يكن أحلامًا أو وعودًا للاستهلاك الإعلامي، بل كان خارطة طريق حقيقية يجري تنفيذها خطوة بخطوة.👌💪💪💪
فقد شهدت الفترة الماضية تنظيم سلسلة من معارض الأثاث الناجحة، واستمرار فتح منافذ تسويقية جديدة أمام مصانع وورش دمياط، وإتاحة الفرصة أمام المنتج الدمياطي للوصول إلى آلاف العملاء، وهو ما انعكس على حركة البيع والشراء وأعاد الأمل إلى آلاف الأسر التي تعتمد على هذه الصناعة العريقة.
لقد صدق محمد مسلم وعده، ولم يكتفِ بالكلام، بل حوّل الرؤية إلى عمل، وما زال يواصل تنفيذ خارطة الطريق بكل إصرار، واضعًا نصب عينيه هدفًا واحدًا، وهو استعادة المكانة التي تستحقها صناعة الأثاث بدمياط.❤️👌
إن صناعة بحجم صناعة الأثاث لا تُنقذ بالشعارات، وإنما بالعمل المستمر، والتخطيط، والتعاون بين جميع الأطراف، وهو ما نشهده اليوم على أرض الواقع.

كل التحية والتقدير لكل من يعمل بإخلاص من أجل هذه الصناعة الوطنية، ولكل يد ساهمت في إعادة الثقة والأمل إلى مصانع وورش دمياط، لتظل المدينة قلعة صناعة الأثاث في مصر، ورمزًا للإبداع والإنتاج والعمل.





