البنك المركزي يوجه ضربة قوية لتجار العملة بالسوق السوداء ومدخري الدولار الأمريكي

شهدت أسعار العملات الأجنبية ارتفاع كبير أمام الجنيه المصري، عقب قرار البنك المركزي المصري بتحرير سعر الصرف “تعويم الجنيه”، ليرفع يده بشكل كامل عن تحديد سعر الصرف للعملات العربية والأجنبية أمام العملة المحلية، ليتركها لآلية العرض والطلب، وذلك للقضاء على وجود سعرين، وخاصة بالنسبة للدولار الأمريكي، ومنذ ذلك الحين اشتدت المنافسة بين السوق السوداء والبنوك المحلية، لجذب أكبر عدد من حائزي العملات الصعبة للتعامل معهم.
بيانات البنك المركزي الموجهة لضرب تجار العملة وحائزي الدولار الأمريكي
ومنذ قرار التعويم يخرج علينا البنك المركزي المصري ببعض البيانات بين الحين والآخر، ليثبت أن قراره بتحرير سعر الصرف كان صائبا، وليوجه ضرباته لتجار العملة بالسوق السوداء ومدخري الدولار الأمريكي، ليضمن سيطرته على أسواق الصرف، ومن المعروف أن تلك البيانات تكبح جماح السوق السوداء إلى حد كبير، وتجعل حائزي الدولار يقبلون على بيعه خوفا من تراجع سعره أمام الجنيه.
وأصدر البنك المركزي المصري بيانين خلال 24 ساعة، أعلن من خلال الأول الذي أصدره يوم أمس الثلاثاء 2 مايو، عن ارتفاع تحويلات المصريين العاملين بالخارج، خلال الفترة منذ قرار التعويم في شهر نوفمبر 2016 وحتى شهر مارس 2017، لتسجل 8 مليارات دولار، بزيادة 964.8 مليون دولار “بنسبة 13%” مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، كما أعلن من خلال البيان الثاني الذي أصدره اليوم الأربعاء 3 مايو عن ارتفاع أرصدة الاحتياطي الأجنبي لمصر، ليسجل 28.640 مليار دولار في نهاية شهر أبريل 2017، مقابل 28.5 مليار دولار، في نهاية شهر مارس 2017، بارتفاع قدره نحو 80 مليون دولار.



