الدكتور إسماعيل طه محافظ دمياط بسبب بكائه من أجل الطالب الــ شاب الذي لم يقوي علي صعود مكتبه” فنزل هو له لحد سيارته أطلقت عليه لقب سفير الإنسانية “

الدكتور إسماعيل طه محافظ دمياط
بسبب بكائه من أجل الطلب الــ شاب الذي لم يقوي علي صعود مكتبه” فنزل هو له لحد سيارته أطلقت عليه لقب سفير الإنسانية ”
بقلم : طلال الجمل
منذ عام واكثر بشهور قليله أطلقت عليه لقب سفير الإنسانية
لم يكن الأسم حين اطلق مجرد صدفة عابرة خطرت ببالي لا بل هو موقف إنساني
بحت لم اراه من قبل وانا ابن العمل العام والسياسي منذ أكثر من 23عام عاصرت من المحافظين الكثير والكثير منهم الدؤب مثل الدكتور عبد العظيم وزير ومنهم الخلوق مثل الدكتور محمد فتحي البرادعي ومنهم الرجل المثالي الدكتور محمد محمود يوسف الذي تولي أبان ثورة 30/6 ولكني لم أري من قبل محافظ ينزل من مكتبه ليستقبل شاب مع والده الطبيب الذي لا يعرفه نهائيا لانني كنت همزة الوصل بين الطبيب والمحافظ في ذلك الحين حيث اشتكي لي الطبيب ان أبنه يصعب عليه تواجده في جامعته في محافظة اخري نظرا لوجود اعاقة في قدميه لا تجعله يستطيع السير او الحركة طبيعياً ومن الممكن ان يحول إلي دمياط ولكن الامر يحتاج تأشيرة المحافظ .
فحدد الدكتور إسماعيل عبد الحميد طه محافظ دمياط موعد من خلال سكرتارية مكتبه وأتصلو بالطبيب ليحضر ابنه ويعرض مشكلته عليه .
فعلم المحافظ حين حضر الطبيب وأبنه ان الطالب الجامعي الشاب لا يقوي علي صعود السلم فامر المحافظ بعدم نزوله من سيارات والده ونزل له المحافظ وأرتكن علي زجاج شباك سيارة الطبيب امام الشاب الجالس داخل سيارة والده اكثر من نصف ساعه والدموع تنهمر من عيني سفير الإنسانية علي الشاب وهون عليه المحافظ أمره وبدء في سرد قصة خاصة لا مجال هنا لنشرها حتي يهدء من روع الشاب وظل المحافظ تنهمر الدموع من عينيه طلبني والد الشاب ويكاد يبكي من زوق وحسن استقبال وترحاب المحافظ لأبنه وأرسل لي صور خلسه من وراء علم المحافظ وهو يرتكن علي زجاج شباك سيارته فاطلقت عليه لقب سفير الإنسانية وعندما ظل بيننا وشاهدته عن قرب وعن بعد وجدت انني لم اخطئ لحظة عندما اطلقت عليه سفير الإنسانية .
أمدك الله بالصحة والعافية دكتور إسماعيل عبد الحميد طه محافظ دمياط الانسان



