اخبار عاجلة

الدكتور محمد رجب يكتب : عرفت هؤلاء

عرفت. هؤلاء الدكتور عبدالاحد جمال الدين تمتد علاقتى بالدكتور عبدالاحد جمال الدين لفترة لما يقرب من خمسين عاما عرفته من خلال منظمة الشباب الاشتراكى ذلك التنظيم الشبابى الذى تصدى لمهمة بناء جيل جديد كما قال عنه الزعيم جمال عبدالناصر يكون جيلا اكثر وعيا من جيل سبق اكثر طموحا من جيل سبق اكثر صلابة من جيل سبق كانت هذه الدعوه التى وجهها جمال عبدالناصر فى الموتمر القومى العام والذى على اثره بدىء فى بناء ألمنظمه وكان الدكتور عبدالاحد مسئول التدريب ثم مسئول العلاقات الخارجيه بالمنظمة التقيت بالدكتور عبدالاحد فى معسكرات الشباب ومعاهد إعداد القاده وهو يعتبر من الجيل الذى سبقنا الى ألمنظمه اى انه من الجيل الاول الذى تولى بناء ألمنظمه وكنا نحن من الجيل الذى تدرب على على ايدى هذا الجيل وعندما التقينا به لمسنا اننا امام قيادة محترمه تتميز بدماثة الخلق وطيبة القلب مع البساطة والتواضع وعفة اللسان وامتدت علاقتى بالدكتور عبدالاحد حيث عملنا فى قيادة الشباب بمعسكرات الشباب ومعاهد إعداد القاده كنّا نطلق على الدكتور عبدالاحد ( الخال عبدالاحد) لقدرته الفائقة فى خلق علاقات انسانيه مع تلاميذه ومعاونيه وتشاء الظروف ان تتوطد علاقتى بالدكتور عبدالاحد فقد كان عضو هيئة تدريب ألمنظمه وكنت موجها سياسيا اخضع لقيادته واستمر فى مواقع عده بالمنظمة الى ان اصبح الامين العام المساعد. وقبل ذلك بعد ان تخرج من كلية الحقوق وكان اول دفعته وعمل وكيلا للنائب العام ثم رشح معيدا بكلية الحقوق لكنه اعترض عليه استنادا الى تقرير أمن افاد انه خرج فى احد المظاهرات انه هاجم الريس عبدالناصر وتقدم بتظلم للرئيس عبدالناصر من قرار حرمانه من التعيين بالجامعه وعندما وصل التظلم الى جمال عبدالناصر فطلب ملفه وأسباب استبعاده فجاء بتقرير الأمن من انه هاجم الرييس فى احد المظاهرات كما قام بتقطيع صورة الرييس ورغم ان الرييس تاثر عندما قرا هذا التقرير وأشر على التظلم يرد اليه حقه ويتم تعيينه أسوة بزملائه م والمتتبع لمسيرة الدكتور عبدالاحد يكتشف انه كان سياسيا مرموقا أعطى كل حياته وعمره للعمل مع الشباب فى الداخل والخارج فقد عمل مستشارا ثقافيا بالنمسا وإيطاليا وفرنسا وترك اثارا كبيره لدى جموع الشياب الذين تتلمذوا على يديه لدرجة ان من كان يخلفه كان يعانى لان الدكتور عبدالاحد لم يكن يتعامل مع شباب المصريين بالخارج بوصفه رئيس لهم بل كان يتعامل معهم باعتباره ابناءه وان مهمته ان يرعاهم بعكس كثير من الذين خلفوه وبعد ان أنهى مهته بالخارج مستشارا ثقافيا عاد الى ارض الوطن رئيساً لاتحاد الإذاعة والتليفزيون وخاض انتخابات مجلس الشعب لعدة دورات حيث خاض الانتخابات عن دايرة. مصر الجديده كما خاض الانتخابات مرات اخرى ممثلا لدائرته زفتى محافظة الغربيه وعندما كلّف الدكتور فواد محى بتشكيل الوزاره اختاره ليكون رئيساً للمجلس الاعلا للشباب والرياضة وكان الدكتور فواد محى الدين قد استدعاني فى ذلك الوقت ليبلغني انه كان. يرى ان يكون احدنا مسئول عن الشباب تنفيذيا والآخر مسئول عن الشباب سياسيا ولكنه عندما علم بالعلاقة الوطيدة التى تربطنا معا فقد رأى يوحد المسئوليين معا بحيث يكون الدكتور عبدالاحد مسيولا وأكون انا مسيولا مساعدا وقد كان ولعله. من المفارقات العجيبة ان اصبح الدكتور عبدالاحد وكيلا لمجلس الشعب بعد وفاة الدكتور رفعت المحجوب مع انه كان مرشحا ليكون رئيساً لمجلس الشعب وسبق ان رشح رئيساً لجامعة عين شمس كما سبق ترشيحه محافظا الا انه كانت. بعض القيادات الموثره والقريبة من موسسة الرئاسه تعرقل هذه الترشيحات لانها كانت تخشى صراحته وشجاعته فى ابداء رأيه وتشاء الظروف بعد ذلك ان يعين زعيما للاغلبية بمجلس الشعب وان اعين انا زعيما للاغلبية لمجلس الشورى بل اكثر من ذلك ان يتم اختياره عضوا ببرلمان عموم افريقيا ممثلا لمجلس الشعب وان اختار انا عضوا ببرلمان عموم افريقيا مِمثلا المجلس الشورى وقد شاركنامعا فى اعمال هذا البرلمان وقد عايشته وشاهدت مشاركاته إلجاده فى اعمال هذا البرلمان والتى كانت مثار إعجاب كل الوفود الافريقية ولقد ساعده على ذلك خبرته الرفيعة وعلاقاته الدوليه المرموقة أننى أستطيع ان اقول الان ان الدكتور عبدالاحد كان نموذجا للقياده الوطنية والسياسيه المتميزة وكان مقاتلا شرسا فى الدفاع عن الحق وقد ظل على سجيته فلاحا مصريا أصيلا محافظا على تقاليد القريه المصريه ومع هذا التاريخ الطويل ظل هو نفس الانسان البسيط الجاد والودود والذى ظللت يده ممدودة بالخير والمعاونة لكل صاحب حاجه وكان لا يمل ولايكل فى الدفاع عن الحق والحقيقه ومع ذلك فاننى أستطيع ان اقول انه برغم هذا التاريخ الطويل لم يحصل على مايستحق فقد تبوأ كثير من تلاميذه منصب الوزاره وبعضهم تولى منصب رئيس الوزراء بينما هو ظل قانعا راضيا متفانيا فى اداء الواجب حتى اخر لحظة فى حياته انه نموذج مشرف ومحترم للقياده الشريفه والامينه والموضوعيه والذى لايعرف فى الحق لومة لائم ان هناك اجيالا تدين بالحب والولاء لهذا الرجل العظيم الذين تتلمذوا على يديه وتسلحوا بقيم بقيم الولاء والانتماء لهذا الوطن مصر الغاليه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى