اخبار عاجلة

تأجيل محاكمة المتهمين بقضية تهريب آثار يهودية في دمياط لـ14يناير قررت محكمة جنايات دمياط، برئاسة المستشار جاد محمد حلمي وسكرتارية محمد حامد، تأجيل محاكمة المتهمين بالشروع في تهريب آثار يهودية لبلجيكا، في القضية رقم 7107 جنايات مركز دمياط لسنة 2014، والمقيدة برقم كلي 812 جنايات مركز دمياط، والمتهم فيها “محمد السيد محمد، أمير لطفي حسين، ومحمد عبدالحميد”، لجلسة 14 يناير المقبل. وتمكنت جمارك دمياط، برئاسة غريب محمد الشرايدي، مدير عام الإدارة العامة للصادر، وعبده بدر، مدير مجمع الصادر، ووسام العشماوي، مدير إدارة حركة الصادر، من ضبط حاوية آثار 20 قدمًا قبل دخولها بوابة الميناء. وقالت مصادر مسؤولة بهيئة ميناء دمياط ، إن جمارك صادر دمياط تمكنت من ضبط حاوية 20 قدما، تحتوي على 12 مطوية خشبية مطعمة، ومنقوشة، بأشكال مختلفة ومغطاة بقطيفة ومحلاة بالفضة، وعليها عبارات باللغة العربية والعبرية معًا، وأخرى باللغة العبرية فقط، و4 أوان من معدن أبيض على هيئة مباخر، مدون عليها كتابات عبرية، وسكينة مدون عليها عبارات عبرية ومكتوب عليها صنع عام 1899، وأدوات للصلاة قمعية الشكل مخروطة و10 أجراس صلاة تخص الديانة اليهودية، ولوحات فنية قديمة ذات قيمة عالية وتمثالين رخامي ونحاس، ورأسي تمثال نحاسي، ولازالت رؤوس التماثيل معروضة على لجنة تشكيلية من وزارة الثقافة، للبت فيها، علاوة على مشغولات نحاسية وآثار إسلامية ولوحات فنية تعود للعصر الروماني، وتاج معدني كبير و3 دفايات للزينة ولوحات رخامية ذات قيمة عالية وأجراس للصلاة مدون عليها باللغة العربية والعبرية وأخرى عبرية فقط. وكانت الشاحنة باسم المصدر “محمد. ز” للاستيراد والتصدير، حيث قام أيام بتسجيل شهادة الصادر برقم 3620 على أنه سيقوم بتصدير منتجات خان الخليلي وثريات كهربائية “نجف” خزن معدنية. وقال غريب الشرايدي مدير عام الإدارة العامة للصادر، حينذاك، لـ”الوطن”: “طالبت بعرض مشمول الشحنة على لجنة الآثار وتم استدعاء لجنة آثار ميناء دمياط والهيئة العليا للآثار، وتم تحرير معاينة على الشحنة، حيث تبين أن مضمون المشمول عكس ما ورد بالأوراق، وعلى الفور أصدرت قرارًا بالتحفظ على مشمول الحاوية لحين ورود قرار من النيابة العامة، وتم دخول الحاوية الدائرة الجمركية. وعلى الفور، أخطرت مباحث ميناء دمياط للتحفظ على الحاوية وإجراء التحريات اللازمة وانتدبت لجنة من هيئة الآثار للفحص والمعاينة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى