منوعات

خبرهام تقدم سلسلة حلقات :مساجد لها تاريخ مسجد عمرو بن العاص بدمياط

تحظي محافظة دمياط بوجود مساجد اثرية لها تاريخ عريق تستشعر فيها بعظمة التاريخ الاسلامي فعندما تطأ قدمك فيها تشعر بعبق التاريخ الاسلامي ومن اشهر هذه المساجد مسجدي عمرو بن العاص والمعيني وهانحن نسرد تفاصيل ما وقعت عليه اعيننا في هذين المسجدين.

مسجد عمروبن العاص

مسجد عمروبن العاص كان ومازال مقصدا للسياح نظرا لبنائه الدال علي عظمة العمارة الاسلامية بمئات السنين فعند الوهلة الاولي من رؤيتنا له استشعرنا بانبهار بمساحته الهائلة والتي تبلغ ١٣٨٠٠ متر وتنتشر فيه العديد من الاعمدة ليصل عددها الي ٣٦٥ عمود بعدد ايام السنه وبتجولنا داخل المسجد فوجدنا الصحن وهو اوسط مستطيل مكشوف تحيط به الاروقه من اربع جهات اهمها الرواق الجنوبي وهو رواق القبله الذي يضمن اربع بلاطات او الرواقان الشرقي والغربي ويحتوي علي بلاطتين وكذلك الرواق الشمالي فيحتوي حاليا علي بلاطتين وبالقرب من المدخل الغربي الرئيسي والتي تتقدمه سقيفه توجد مئذنه المسجد.

قبيل منتصف القرن السابع الميلادي أصبحت مصر ولاية عربية خاضعة للحكم العربي ودخل الدين الإسلامي إليها ، وقد قام المقداد بن الأسود من قبل جيوش عمرو بن العاص بفتح دمياط حيث سيطر العرب علي منافذ النيل علي البحر المتوسط . وتم بناء جامع عمرو بن العاص في دمياط وهو ثاني مسجد بني في مصر و يعد من أشهر مساجددمياط وأقدمها أنشأه المسلمون بعد فتح المدينة عام 21 هجرية ، الذى وافق عام 642 ميلاديا علي طراز جامع عمرو بن العاص بالفسطاط بمصر القديمة وبه كتابات كوفية و أعمدة يعود تاريخها إلي العصر الروماني. يطلق عليه أيضاً (مسجد الفتح) نسبه إلي الفتح العربي . وكان المسجد يتكون من قبة في وسطه ، يحيط به أربعة إيوانات ويوجد بالجهة الغربية المدخل الرئيسي للمسجد وهو مدخل بارز عن جدرانه و بالقرب من الباب توجد قاعدة المئذنة المربعة ، وما برح المسجد قائماً حتى جدده الفاطميون عام 1106 ميلاديا .
وأعجب ما في تاريخ هذا الجامع أنه تحول من مسجد إلي كنيسة إلي مسجد عدة مرات. فحينما استولي (جان دي برين )علي دمياط عام 1219 ميلاديا حول هذا المسجد إلي كنيسة ولما خرج الصليبيون من دمياط عام 1221 ميلاديا تحول إلي مسجد مرة أخرى .
وفي عام 1249 ميلاديا حينما دخل لويس التاسع دمياط حول المسجد إلي كاتدرائية وأقام بها حفلات دينيه كبيرة كان يحضرها نائب البابا وتم فيها تعميد الطفل الذي ولدته زوجته وأسمته يوحنا الحزين ولقبته (John Trieste ) أي الحزين لما واكب ولادته من أهوال الحرب والهزيمة وأسر والده .
وفي منتصف السبعينيات بدأ يعاني من ارتفاع منسوب مياه الرشح بالمنطقة المجاورة‏,‏ وساءت أحواله واستعيض عنه في ذلك الوقت ببناء مسجد مجاور هو مسجد أبي المعاطي ، ثم بدأ منذ عدة سنوات مشروع لخفض هذا المنسوب ثم توقفت أعمال الترميم حتي عام 2005 حين تمكنت المحافظة بالتعاون مع هيئة الآثار من وضع حجر الأساس لمشروع ترميم المسجد واستمرت الأعمال منذ هذا التاريخ حيث تقرر البدء في رفع أرضية المسجد‏..‏ والحفاظ علي الأعمدة المصنوعة من الرخام التي تعود إلي العصر الروماني وأيضا أعمدة من الحجر القاتم والمرمر السماقي‏.‏ ،وقد تم ترميم مسجد عمرو بن العاص على غرار مسجد عمرو بن العاص بالفسطاط وسوف يتم افتتاح المسجد الذي شيد علي مساحة 3000 متر مربع في العيد القومي لمحافظة دمياط هذا العام الذي يصادف يوم الجمعة 8 مايو 2009.بحضور فضيلة الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الجامع الأزهر والدكتور محمود زقزوق وزير الأوقاف والدكتور زاهي حواس رئيس الهيئة العامة للآثار والدكتور محمد فتحي البرادعي محافظ دمياط .

المئذنه الاثرية

اغرب ما في المسجد مئذنته والتي لم يشملها الترميم حيث تمت احاطتها بسور حديدي يهبط منه سلم خشبي بنحو مترين تم تفريغها ويكشف قاعدته المطمورة بها غرفة ( سيدي ابو المعاطي) ولا تزال هذه المئذنه ترتفع بشموخ.

الاعمدة الاثرية

في غرفة مغلقة قام بفتحها خادم المسجد فإذا بالاعمدة المصنوعة من الرخام وتعود الي العصر الروماني.

وفي تصريح سابق للدكتور عبد الحميد سليمان استاذ التاريخ بكلية الآداب انشأ المسلمون هذا المسجد علي طراز عمروبن العاص بالقسطاط بمصر القديمة ولذلك عرف ايضا بمسجد الفتح نسبة الي الفتح العربي وقام بإنشائه الصحابي الجليل المقداد بن الاسود في عهد عمروبن العاص ويعد من اشهر مساجد الوجه البحري ودمياط واقدمها وبالمسجد كتابات كوفيه.

ذكر خادم المسجد ان المسجد يعود تاريخ إنشائه منذ اكثر من١٤٠٠ عام وترجع شهرته الي انه تحول من مسجد الي كنيسة الي مسجد بضع مرات وبني علي طراز جامع عمروبن العاص بالفسطاط بمصر وقام بإنشائه الصحابي الجليل المقداد بن الاسود في عهد عمروبن العاص.

مسجد المعينى

يعد مسجد المعينى من المعالم و الآثار الإسلامية التى مازالت باقية و شاهدة على تاريخ الحضارة الإسلامية على مر العصور و يمتاز ضخامة بناءه و ارتفاع الجدار و الماذنة ويعد مسجد المعينى من المساجد النادرة فى الوجه البحرى و قد شيده التاجر الدمياطى محمد بن معين الفارسكورى فى زمن الناصر قلاون و يمتاز المسجد بفخامة تخطيطه و زخارفه و طريقة بناؤه حيث بنى هلى التراث المملوكى و استخدم المسجد مدرسة.

معالم المسجد:

ما رأيناه فى هذا المسجد عندما وقعت أعيننا عليه سعرنا برهبة المكان فيتكون من صحن مفتوح ارضيات محلاه بالفسيفساء يضم اربع ايوانات يضم ايوان القبلة كما وجدنا ان لكل ايوان منها سقف مزين بالاخشاب بديعة الزخارف و جميع الاسقف ذات زخارف بديعة فى الصنع

اغرب ما فى المسجد:

أغرب ماوجدناه فى هذا المسجد هو ضريح احيط بمقصورة من الخشب مصنوعة على تراث المشربيات العربية .

ذكر خادم المسجد ان المسجد تم بناؤه عام 710 هجرية(1310) ميلاديا منذ700 عام و قد قام بارشادنا إلى عدد من المعالم الأثرية داخل المسجد و منها دكة المبلغ .

أعمال الإصلاح و التجديد فى كلاالمسجدين :

فى عام 2004 قررت وزارة الأثار ترميم كلا المسجدين عمرو بن العاص و المعينى و مسجد آخر بتكلفة 29 مليون و قد تم افتتاح المسجدين أمام المصلين فى عام 2009.

و تظل محافظة دمياط شامخة بما تمتلكه من معالم إسلامية أثرية يفتخر بها أبناء المحافظة فمن ليس له ماضى ليس له حاضر و ليس له مستقبل .C85F-1

download

IMG_٢٠١٥١٢٠٨_١٥٢٦٢٨

mosq23

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى