صور| والد شهيد بالشرقية: ابني استشهد منذ 4 سنوات ولم أحصل على أي مستحقات

والد الشهيد: زوجتي أصيبت بفقد البصر من البكاء المستمر على نجلها الأكبر
ويطالب الرئيس ووزير الدفاع بمعاش يعينه على مواجهة الحياة الشاقة
أصدقاء الشهيد يعلقون لافتة باسمه علي مدخل القرية تخليدا لذكراه
لم يجد الأب المكلوم من يعينه على مواجهة ظروف الحياة القاسية، ومتطلباتها التي تزداد يومًا تلو الآخر بزيادة حاجة أبنائه إلى ذلك، أحمد قطب علي مصطفى، رجل يبلغ من العمر 55 عامًا، لم يكن يعلم أنه على موعد مع تلك الظروف القاسية التي حولت حياته إلى جحيم بعدما فقد أعز ما يملك، فتوفى نجله قبل تخرجه من كلية الضباط الاحتياط في الإسماعيلية 6 أشهر فقط.
شهيد الشرقية
يقيم أحمد قطب، في منزل بسيط بعزبة غبريال التابعة لقرية البكارشة بمركز صان الحجر في محافظة الشرقية، يجمعه بزوجته التي فقدت بصرها حزنًا على فقدان نجلها، وأبنائه الأربعة، إسلام وإسراء ومحمود الطلبة بالمرحلة الثانوية، وبدوي الطالب بالمرحلة الإعدادية، حيث يؤكد قطب أنه يعمل باليومية في زراعة الأراضي الزراعية، ويعاني من مرض الكبد، ويبدأ في سرد تفاصيل مأساته بأنه في عام 2012 وأثناء عمله في الحقل فوجئ بزميل لنجله حافظ يبلغه بنبأ وفاته دون الإفصاح عن كيفية الوفاة، ويطالبه بالحضور لاستلام جثته ودفنها، وبالفعل تمكن من إنهاء كافة الإجراءات، وشيع نجله في جنازة عسكرية، وأطلقت الذخيرة الحية إيذانًا بالدفن، فلم يكن يعلم أنها بداية الحياة المريرة التي سيلقاها بعد وفاة أكبر أولاده.
قرية الشهيد
ويضيف قطب، أن نجله حافظ الذي توفى أثناء فترة دراسته بكلية الضباط الاحتياط كان قد حصل على الثانوية الأزهرية، وكان السند الذي يعينه على سد احتياجات المنزل وتدبير نفقات إخوته، إلى أن توفى، ولم يهتم لأمرهم سوى زملاءه الذين جمعوا له من المال مبلغ 3 آلاف جنيه أثناء مراسم العزاء، ليتركوه بعدها وحيدًا يعاني الفقر، ويطالب الرئيس عبد الفتاح السيسي والفريق أول صدقي صبحي وزير الدفاع بالنظر إليه بعين الرأفة والرحمة وتدبير معاش له من ابنه يعينه على مواجهة الحياة الشاقة ومتطلباتها.



