مأساة سيدة عجوز بدمياط : إبنى طردنى وقال “قرفنا منها”

خبر هام
عقوق الوالدين من اكبر الكبائر ومن أعظم الذنوب التي يُمكن أن يرتكبها الإنسان طوال حياته،ونحن اليوم بصدد مأساة بكل ما تحمله الكلمة من معنى ،انها الام يا سادة ،فهى سيدة عجوز بلغت السبعين من العمر ضعيفة ونحيلة الجسم، لا تكاد أن تقوى على المشي إلا بصعوبة، بدت عليها علامات الفقر لكنها ترتدي جلبابا ناصع البياض، دائمة البكاء منهكة يائسة.
مأساة الأم تُروى عن لسانها
في حالة انهيار شديد تحكي الأم العجوز مأساتها والدموع تنساب من عينيها دون توقف والخجل يكسو وجهها: “ابني طردني من المنزل منذ شهر وأريد تشويه صورة العائلة لكن الله غالب، ابني وفلذة كبدي رماني إلى الشارع لم أجد أين أتوجه لأشتكي”.
وأضافت والبكاء يكاد يخنق صوتها: “أفنيت حياتي في تربية أولادي الأربعة وها هو جزائي طردني ابني الأصغر بلا رحمة ولا شفقة ورماني في الشارع ثم تتوقف عن سرد مأساتها وتتساءل كيف تحجر قلب ابني وتجرد من آدميته وإنسانيته تجاه والدته العجوز “.
وقال صاحب محل بقالة رفض ذكر اسمه: “عندما شاهدت العجوز قمت مسرعا بفتح باب شقة بالدور الأرضي لدي وجلست فيها ورغم أنها تفتقد الوعي باستمرار إلى أنني حصلت على عنوان نجلها بدمياط وبالفعل تحدثت مع نجلها فقال لي ارميها في الزبالة احنا قرفنا منها خدها عالجها او ادفنها داخل مقبرة حية ارحم ليها ومعتش ترن تاني عليا او تكلمني عنها”.
وأثار عقوق الابن غضب صاحب محل البقالة، فقرر نشر صور الأم العجوز على مواقع التواصل الاجتماعي خاصة بعد روايتها بقصة طرد ابنها لها، حيث ذكرت ان ابنها طردها وهددها بالضرب إذا قررت العودة مرة أخرى قائلا: “لو جيتي هنا همسكك أضربك وأمرمط بيكي الدنيا”، جدير بالذكر ان الصور اثارت غضب رواد فيس بوك باعتبارها كارثة إنسانية واجتماعية جديدة.



