اخبار محلية

مؤتمر شرق الدلتا تحت عنوان ” الأدب وقضايا الوطن.. مشكلات معاصرة “

اختتم مؤتمر شرق الدلتا المنعقد تحت عنوان “الأدب وقضايا الوطن.. مشكلات معاصرة، دورة الشاعر الراحل فاروق شوشة” يترأس الدورة د. محمود إسماعيل ويتولى أمانته محمد خليل والذي تستضيفه كلية الآداب جامعة المنصورة خلال الفترة من 18 وحتى 20 إبريل الجاري فاعلياته صباح اليوم بشهادة للشاعر عبد البر عيسى وإعلان التوصيات.
وقدم عبد البر عيسى في بداية شهادته الشكر للقائمين على المؤتمر، مشيراً لأنه ابن قرية قزمان مركز قلين كفر الشيخ مواليد 29يونيو1973، نشأ في أسرة صغيرة مثقفة محبة للأدب، تربى على صوت السمسمية وكلمات صلاح جاهين، نمت موهبة الشعر عنده منذ المرحاة الابتدائية، واستمع له الكاتب الراحل خيري شلبي، وأثنى عليه وتنبأ له بمستقبل باهر، وأكد على دور شعراء قصر ثقافة قلين الكبار مثل محمد الشهاوي وإسماعيل بريك وغيرهم في تطوير أدواته، وأضاف أنه حصل على العديد من الجوائز من الشباب والرياضة والهيئة العامة لقصور الثقافة والمجلس الأعلى للثقافة ومثل مصر في العديد من المؤتمرات، واختتم شهادته بإلقاء نموذجين من أشعاره.
أعقبها إعلان أمين عام المؤتمر توصيات الدورة وجاءت كالتالي:
1-   رفض كافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني.
2 –  يستنكر المؤتمر كل ما تقوم به عناصر الأرهاب الغاشمة ضد الوطن والمواطنين.
3 –  يستهجن الوطن المادة الإعلامية لكافة وسائل الإعلام التي تدعو إلى الفرقة وتشتيت الرأي العام.
4 – نوصي الهيئة العامة لقصور الثقافة أن تتعامل مع الكتاب المطبوع في الأقاليم الثقافية “مشروع النشر الإقليمي” تعاملها مع إصدارات الهيئة وسلاسلها الأدبية المختلفة ومعاملة المبدعين أصحاب الكتب ماديا نفس معاملة نظرائهم.
5 – نوصي بأهمية الانتقال بمؤتمر اليوم الواحدالى القرى والنجوع.
6 – يوصي المؤتمر بأهمية التعامل مع كافة الأجناس الادبية وما يستجد منها على قدر المساواة.
7 – يؤكد المؤتمر على دعمه جميع مؤسسات الدولة وعدم النيل من أي منها.
8 – يوصي المؤتمر بسرعة الانتهاء من تجهيزات بيوت، وقصور الثقافة التي تم افتتاحها دون تجهيزات وذلك حتى تتمكن من اداء رسالتها الثقافية.

واختتم د. محمود إسماعيل فاعليات الدورة بكلمة أشار فيها إلى أهمية تفعيل دور الهيئة العامة لقصور الثقافة في تسهيل تحقيق الرسالة الثقافية المرجوة في مواجهة الهجمات الإرهابية الغاشمة، وطالب الوزارة أن تقوم بدورها الحتمي في هذه اللحظة الفارقة.
وفي كلمته شكر عاطف عميرة مدير عام ثقافة الدقهلية فريق العمل وفريق جامعة المنصورة وقياداتها الذين ساهموا في نجاح هذه الدورة، وطالب بتنفيذ توصيات المؤتمر وعدم تركها حبراً على ورق، كما طالب المثقفين باكتشاف المواهب الأدبية في القرى، وطالب أن يتبنى الشعراء لقاءات متعددة في القرى والنجوع المختلفة، كما طالبهم بالتواجد المستمر داخل الجامعة.
وفى الختام تم تكريم الراحلين طارق مايز وصفى الدين ريحان بإهدائهم درع إقليم شرق الدلتا الثقافى وتسلمه نجلتيهما، بالإضافة لتكريم كلا من الدكتور محمد حسن القناوى رئيس جامعة المنصورة، الدكتور محمد زكى إيهاب الشربينى والدكتور رضا السيد أحمد عميد كلية الآداب والدكتور إيهاب الشربينى، دكتورة ماجدة عطية والدكتور محمد تاج الدين ومنة الله دسوقى عبد الله، الشاعر إسماعيل بريك والأديب محمد سمير بسيونى الإذاعي السيد حسن والفنان حمدى الزينى والمهندس أحمد رعب رئيس الغرفة التجارية وراعى المؤتمر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى