مبادلة العملة …وتحسين وضع الجنيه المصري بشكل كبير أمام العملات الأخرى

كتبت / ريهام فايد
مؤخرا أعلن البنك المركزى أنه يجرى مفاوضات حاليا لعمل مبادلة عملة مع البنك المركزي الصينى (بنك الشعب الصينى) بحيث يتم وضع مبلغ مالي بالجنيه المصرى في بنك الشعب الصينى لمدة معينة وتقوم الصين بوضع مبلغ مقابل باليوان.
وقالت وزارة الخارجية الصينية مؤخرا، إنها تجرى مباحثات مع مصر بشأن مبادلة العملة، وقال لو كانغ المتحدث باسم الوزارة للصحفيين نقلته وكالة رويترز: «بنكا مصر والصين المركزيان يجريان مباحثات حول مبادلة العملة المحلية وحققا بعض التقدم المبدئى، لكنهما لم يقررا بعد نطاقاً محدداً للمبادلة”.
وتهدف مباحثات مبادل العملة مع الصين لمبادلة الصادرات والواردات السلعية بين البلدين بالعملة المحلية لكل دولة، وأن اتفاقيات مبادلة العملة تكون لمدة زمنية محددة يتم اتفاق الجانبان عليها قد تصل إلى 5 سنوات.
وحدوث هذا الاتفاق يتيح للبلدين استخدام العملات المحلية لهما فى عمليات التبادل التجارى عبر ضخ ما يوازى عملة الدولة المصدرة فى حسابات المستوردين من مصر والعكس، بهدف تخفيف الضغط على الدولار من خلال ترحيل جزء من الالتزامات التجارية للمستقبل.
كما قامت الهيئة العامة لقناة السويس في أول أكتوبر باعتماد اليوان كعملة في تعاملاتها التجارية، وبذلك سيستفيد الصينيون من الجنيه في المصروفات الخاصة بالمنطقة الصناعية الخاصة بهم غرب خليج السويس، وبالتالي نوفر الدولار بما يدعم الاحتياطي النقدي للبلاد نتيجة لتخفيض الالتزامات، وهو ما سيوفر بين 2 إلى 4 مليار دولار تقريبًا، كما أن هذا القرار سيزيد حجم التجارة ويجذب الصينيين للسياحة ويحسن وضع الجنيه المصري بشكل كبير أمام العملات الأخرى.

