محمد غنيم يكتب: يا شباب أكتوبر … أين أنتم…؟

يا شباب أكتوبر … أين أنتم…؟
إلى كل من هم فى عمر الستين وطالع أتحدى أن تجد شخصا واحدا كان رجلا أو أمرأه من هذا الجيل الذى أقصده قد نسى ما حدث فى أكتوبر 73 ودليلى على ذلك ما يحدث كل عام فى شهر أكتوبر وهذا العام مر 43 عام لمجرد ذكر حرب أكتوبر والإنتصار العظيم لجيش مصر العظيم . وتجد جميع الاعمار التى ذكرتها تتحدث وبفخر عن ذكرياتها أيام الحرب وتسمع حكايات وبطولات خاصة لو كانت تحكى ممن حضر الحرب وحديثنا عن أكتوبر وليس تكرارا لما يحدث كل عام ولكن حديثنا موجه خاصة إلى شبابنا المصرى الأصيل وهم الاغلبيه الساحقه من شباب الوطن الذى يتميز بالنسبه الكبيره من الشباب وصدقونى فى كلمة إنصاف كل من يتحدث عن شباب مصر بكلمة سوء ليس له قصد سوى الهدم والتدمير ولتكن منصفا أذهب إلى مواقع العمل والمشروعات الكبرى التى تم إنجازها ويتم العمل فيها الآن من بنى هذه العمارات ومن شق قناة السويس ومن مد كل هذه الطرق ومن أنجز مشروعات الكهرباء ومن يزرع أكثر من مليون فدان بل من يدير كل المصالح والإدارات إنهم شباب مصر الذى نفخر بهم كل يوم ويتشرف بأننا أبناء هذا الوطن مصر ولقلة قليله جدا من شباب غرر به ليقوم باعمال التخريب والتدمير للوطن شباب ضيعه مع الأسف الكبار من صنفه ويزجون به فى معركة خاسرة ويتوارى الكبار من خلف ستار ليموت الشاب من أجل شعار رسمه له أميره العجوز دون أدنى عقل ولا تفكير ولنوع آخر من الشباب وهم أقل من القله يامن تسبون وتلعنون وتتذمرون هل حين تسبون جيش بلدكم هل هذا يشرفكم؟ وهل حين تلعنون الوطن سيضيع الوطن؟ والله لا الأولى حقيقه ولا الثانية ستحدث فكم ضاعت شعوب ولكن اوطانهم بقيت إلى هذه القله أتحدث عن شباب أكتوبر 73 لعل القله من شباب اليوم يتعلمون ولعلهم يدركون كيف تحيا الأوطان ويقدرون قيمه وشرف كونهم مصريين . شباب اكتوبر 73 بدايه من سن العشرين كانوا جنودا فى القوات المسلجه وإمتدت خدمه الكثير من الجنود حتى تخطوا سن الثلاثين استعدادا لمعركة التحرير فى أكتوبر 73 لا يمكن لاحد أن يتخيل كيف كانت حياة الجندى والضابط فى القوات المسلحه أيام الإستعداد للحرب أى لمده سبع وعشر سنوات إلا من عاشها ومع ذلك لم يتذمر شياب مصر وما تحت العشرين ومافوق الثلاثين كانوا جميعا متطوعين فى الجيش الشعبى أما النساء والاطفال والشيوخ فكانوا مكلفين بما يسمى مشروع المجهود الحربى أى ان كل مصر كانت جميعها رجل واحد من أجل الوطن أكثر من ذلك يا شباب اليوم هل تتخيلون أن أقسام الشرطه أيام الحرب لم تسجل حادثة سرقه واحده على مستوى الجمهورية حتى شباب اللصوص إختشوا حبا فى الوطن هل من الممكن أن نرى القله القليله من شباب اليوم قد عاد إلى رشده وفكر قليلا ليدرك أن مصر ستظل رغم انف الكبار الذين يوجهونه ويضللونه ويدعمونه ولا سبيل لشباب اليوم إلا أن يستلهم روح أكتوبر ليعيش مرحلة البناء التى يعيشها الوطن ليجنى بعدها مع كل أبناء مصر الثمار التى يتنظرها الجميع…



