وزير النقل الجديد فى سطور

كتبت / امانى فلفل
مادة لا تفني ولا تستحدث من العدم، أو رجل كل العصور.. كان هذا تعليق عدد من النشطاء على تعيين الدكتور جلال السعيد، محافظ القاهرة السابق، وزيرا للنقل، ليثبت جلال السعيد أنه باق في في الحياة السياسة رغم اختلاف الأنظمة. وكانت البداية في عام 2011 في حين رشحه الدكتور كمال الجنزوري رئيس الوزراء الأسبق ليكون وزيرًا للنقل في 2011، نظرا لخبراته في هندسة النقل والمرور، واستطاع السعيد آنذاك أن ينجز 21 مشروعا خلال 8 شهور، وأبرزها افتتاح الخط الثالث لمترو الأنفاق العباسية – العتبة فضلا عن تشغيل الموانئ المصرية لخدمة الاقتصاد. وتخرج الدكتور جلال سعيد بكلية الهندسة جامعة القاهرة قسم مدني عام 1971، وحصل على ماجستير من جامعة القاهرة وماجستير في هندسة النقل والمرور من جامعة ماك ماستر الكندية، وحصل على الدكتوراة من جامعة ووترلو الكندية في مجال التخطيط الإستراتيجي للنقل عام 1979. بدأ السعيد حياته العملية كأستاذ زائر بقسم الهندسة المدنية بجامعة ووترلو الكندية، ثم نائب مدير جامعة الكويت، ثم عميد كلية الهندسة بجامعة القاهرة، فرئيسا لمجلس قسم الهندسة المدنية، فنائبا لرئيس جامعة القاهرة لشئون فرع الفيوم، ليصبح رئيسا لجامعة الفيوم، والتي تعد فاتحة خير عليه ليتم اختياره بعد ذلك كمحافظ للفيوم فوزير للنقل في حكومة الجنزوري، فمحافظ للقاهرة في حكومة الدكتور حازم الببلاوي في 2013، ليعود مرة أخرى إلى النقل في حكومة إسماعيل. كفاءة السعيد كانت سببا لاختياره محافظا للعاصمة، فنشاطه الدائم وجولاته التي لا تنتهي جعلت منه محافظا من الدرجة الأولى لا تختلف عليه الحكومات، فهو رجل كل الأوقات. في عام 2013 وبعد ثورة 30 يونيو اختار حازم الببلاوي الدكتور جلال السعيد ليكون محافظا للعاصمة ليحظى بتجديد الثقة من الرئيس عبدالفتاح السيسي في حكومة المهندس إبراهيم محلب رئيس الوزراء السابق، وللمرة الثالثة يتم الإبقاء عليه في حكومة المهنس شريف إسماعيل، وذلك بعد أن نجح في أن يعيد للقاهرة بريقها الخاص لينتقل بعد ذلك كوزير للنقل. اشتهر السعيد بكثرة جولاته الميدانية لجميع أحياء القاهرة الراقي منها والعشوائي، لم تعرف الراحة والإجازات طريقا إلى السعيد منذ أن تولى زمام قاهرة المعز، فتجده في الأعياد مشاركا المواطنين فرحتهم بالحدائق، يزور المرضى للاطمئنان على الخدمات المقدمة لهم أثناء الإجازات، بل يقوم في بعض الأحيان بشن حملات لرفع الإشغالات في أيام العيد، يقضى السعيد معظم وقته في رحاب القاهرة متناسيا أسرته وحياته الاجتماعية. ومن أهم إنجازت السعيد كمحافظ للقاهرة إخلاء الباعة من رمسيس وحلوان ووسط البلد، وإعادة روح القاهرة الخديوة مرة أخرى إلى ميادين وسط البلد وشوارعها، وافتتاح جراج التحرير الذي ظل مشروعا مجمدا لأكثر من 18 عاما، تطوير 34 منطقة عشوائية، تطوير ميادين آل البيت، وتزويد أسطول النقل العام بألف أتوبيس، تشغيل مينى باصات سمارت بها واى فاي ونجح السعيد في إزالة كافة العقارات المخالفة خلف المحكمة الدستورية بالنسف الحذر، إخلاء المناطق الخطرة بالدويقة والإباجية وعزبة خير الله، البدء في تطوير تل العقارب، وإزالة عشش الترعة التوفيقية وافتتاح محور مؤسسة الزكاة، غلق مقاهى البورصة بوسط البلد، تسليم وحدات سكنية لحديثى الزواج ولذوى الاحتياجات الخاصة بمدينة بدر، تطوير طريق عين الحياة ومحيط مجمع الأديان، رفع كفاءة مبنى الديوان، إنشاء مشاريع سكنية والانتهاء منها في وقت قياسى كمشروع الأسمرات 1،2 واللذان يضمان ما يقرب من 12 ألف وحدة سكنية، قرارات حاسمة لعودة مظهر القاهرة الحضارى، حظر سير التوك توك بـ 15 حيا، إزالة قضبان مترو مصر الجديدة من بعض شوارع القاهرة وتطوير شارعى الميرغنى ومصطفى النحاس، وتطوير الأحياء الدبلوماسية، وافتتاح منظومة إشارات المرور بـ 250 موقعا بالتقاطعات الرئيسية وإدارتها إلكترونيًا .



